رحلة تكشف أسرار جورجيا من سورها العظيم حتى أقدم أديرتها
في الحلقة الثالثة يذهب الرّحال عادل عيدان إلى قراءة الموقع الجغرافي والتاريخ البعيد لجورجيا اللذان انعكسا على الانسان والعمارة فيها. في جورجيا الواقعة على طريق التجارة القديم وبين القارتين الآسيوية والأوروبية، التقى الشرق بالغرب ما أدى إلى تعايش بين الاديان والأعراق ومزيج في فنون العمارة أيضا. الرحال ذهب لاستكشاف جورجيا من شمالها إلى جنوبها مرورا بأشهر مدنها الشرقية المطلة على الحدود الأذربيجانية والروسية وهي المحصنة بسور عظيم يسمونه بسور جورجيا العظيم تيمنا بسور الصين العظيم. في الطريق اليها يتوقف الرحال في مزارع كروم العنب ولم يغادرها عادل عيدان قبل أن يشارك سيدة جورجية بتحضير الحلوى التقليدية التشورتشخيلا بالجوز والخوخ. ثم يستكمل الرحال محطاته في أقدم أديرتها ليتحدث عن هوية العمارة الجورجية. يختتم الرحال رحلته في هذه الحلقة في أكبر كهوف جورجيا فطوله 11 كيلومترا وعمقه 80 مترا وتنتهي الرحلة فيه على متن قارب يسير مع مجرى النهر الصاعد منه الى الجانب الآخر للمدينة.