.
.
.
.
روافد

سعيد الكفراوي (2)

 أتى القاص المصري سعيد الكفراوي إلى عالم القصة من منابع شعبية. فالقرية هي الخزان الذي ينهل منه. أما المدينة "القاهرة" فهي المصدر الذي أوجد قوالبَ لكشف هذا المخزون ووضعه في أحسن صيغه سواء كرواية أو قصة. قال الكفراوي بأنه غادر القرية وجاء إلى المدينة لكن ظلت أغلب كتاباته عن الريف, وأنه واحد ممن شغلتهم أسئلة القرية. وأعتبر ان القصة هي سعي للمعرفة ومجابهة للحياة والموت وشبهها بالأعمال الفردية.