.
.
.
.
روافد

نجوى بن شتوان - الجزء الثاني

 في الجزء الثاني مع الروائية الليبية نجوى بن شتوان تقول أن هناك أجيالاً في ليبيا حرقت وحرمت من التفكير ومن المعرفة والانفتاح على الآخر. وتضيف بأنها جاءت إلى إيطاليا وتعلمت الإيطالية في سن متأخر وكان من الصعب عليها أن تتعلم لغة أخرى بعد سن الـ 40 ولكنها اعتبرتها معركة أخرى مع القذافي بأن تنطق بلغة حرمها منها.