روافد

روافد | سر استبعاد الفنان التشكيلي حمود شنتوت من التدريس في سوريا

أنه في بداية الثورة لم يستطع تحمل ما يحصل، لذلك غادر وطنه إلى بلدان عدة قبل أن يستقر في فرنسا. وعن باريس يقول: الحياة فيها سريعة جدا والوقت لا يكفي لإنهاء الأعمال، ولكن خلال جائحة كورونا أصبح الوقت بطيئا، وهو استغله لرسم الطبيعة وتأملها، لأن التأمل في الطبيعة يزيد من مخزون الإنسان. وفي الحلقة يعود شنتوت بالذاكرة إلى طفولته ونشأته ودراسته. الفنان التشكيلي السوري حمود شنتوت هو من مواليد حماة، خريج كلية الفنون الجميلة قسم التصوير وخريج دراسات إضافية في المدرسة الوطنية العليا للفنون بباريس. عمل مدرسا للفنون الجميلة في مركز الفنون التشكيلية بدمشق وله مشاركات عدة في ورشات عمل فنية خارج سوريا وعدد من المعارض الفردية داخل وطنه وخارجه، عمل على مواضيع عدة مثل الأيقونة، و"العشاء الأخير"، و"ألف ليلة وليلة" والشجرة والمرأة وغيرها من الأعمال، وفي جميعها تميز بأسلوبه وألوانه واعتماده على تصنيع خامات خاصة به من الفحم والزيت والأكريليك.