بزوغ الحركة الوطنية في المغرب والمطالبة بالاستقلال
في الجزء الثاني من سلسة من "رواة التاريخ"، يتحدث المؤرخ المغربي الدكتور جامع بيضا عن نشوء الحركة الوطنية في عشرينيات القرن الفائت في المغرب، ومقاومة عبد الكريم الخطابي في الريف المغربي، والقمع لثورته، في الوقت ذاته يتطرق بيضا إلى تطبيق فرنسا لقانون الظهير البربري الذي يرمي إلى التفرقة بين مكونات الشعب المغربي، واستياء السلطان محمد الخامس والحركة الوطنية من هذا القانون، ومن ثم تحالف السلطان مع الحركة الوطنية المغربية. المؤرخ جامع بيضا يتحدث أيضاً عن احتلال ألمانيا لفرنسا، خلال الحرب العالمية الثانية، وانعكاس ذلك على المغرب، ومطالبات الحركة الوطنية بالاستقلال التام، مشيرا إلى الرحلة التي قام بها السلطان محمد الخامس إلى مدينة طنجة التي كانت تحت الحماية الدولية، ودلالات هذه الرحلة