السلطان محمد الخامس والحركة الوطنية.. رحلة إلى طنجة، نفي ومطالبة الاستقلال في المغرب
في الجزء الثالث من سلسة جديدة من رواة التاريخ، يتحدث المؤرخ المغربي الدكتور جامع بيضا عن الرحلة التي قام بها السلطان محمد بن يوسف (محمد الخامس) إلى مدينة طنجة، التي كانت وقتها تحت الحماية الدولية، وكيف تم توطيد العلاقة بين السلطان والحركة الوطنية، وتململ الإدارة العامة الفرنسية من تحالف السلطان محمد الخامس مع الحركة الوطنية، وصولاً إلى مطالبة المغاربة بالاستقلال صراحة، ووقوف السلطان محمد الخامس مع الحركة الوطنية والشعب في مطالبته بالاستقلال. المؤرخ المغربي يتطرق كذلك إلى نفي الإدارة العامة الفرنسية للسلطان محمد الخامس وتعيين ابن عمه محمد بن عرفة سلطانا مكانه وإنشاء تحالف مناهض للحركة الوطنية تحت قيادة التهامي الكلاوي، قبل اندلاع تظاهرات شعبية حاشدة طالبت بعودة السلطان المنفي إلى البلاد، وهو ما أجبر سلطة الحماية الفرنسية على الرضوخ لمطالب الشعب وعودة السلطان المنفي