مقابلة خاصة

مقابلة خاصة | مع رومان غولوفتشينكو رئيس وزراء بيلاروسيا

ذكّر رئيس وزراء بيلاروسيا رومان غولوفتشينكو أن بلاده كانت ولا تزال منصة لحل الأزمة في أوكرانيا منذ العام 2014 وهي تسعى لضمان التزام الأطراف المعنية باتفاقية مينسك وللتوصل إلى تسوية سلمية في أوكرانيا. وفي "مقابلة خاصة" مع قناة "العربية" طالب بأن تشارك بيلاروسيا في المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا وقال: العلاقات بين روسيا وأوكرانيا تنعكس على مصالحنا مشددا على أن بلاده ليست طرفا في النزاع الدائر في أوكرانيا ومؤكدا أن بيلاروسيا لن تشارك عسكريا في هذه الحرب. وتخوّف رومان غولوفتشينكو من الحشود العسكرية لقوات الناتو على حدود بيلاروسيا الغربية ووصفه بالأمر الخطير. وقال: سنتخذ الخطوات اللازمة للدفاع عن سيادتنا وأمننا ولمواجهة أي تهديد عسكري يحيط بنا. رئيس وزراء بيلاروسيا رومان غولوفتشينكو نبّه من مخاطر اندلاع حرب عالمية ثالثة ولاسيما أن بعض التطورات على الأرض تذكر ببداية اندلاع الحربين العالميتين الأولى والثانية. وناشد زعماء العالم للتحلي بالحكمة خشية انزلاق الأوضع إلى الهاوية. وعن السبيل لضبط الأمن في أوروبا قال: نحتاج إلى معاهدة سلام جديدة لتحل محل اتفاقية هلسنكي. واستبعد تطور النزاع في أوكرانيا إلى حرب نووية لافتا إلى وجود معاهدات تضع ضوابط لهذا النوع من الاستخدامات. رئيس وزراء بيلاروسيا رومان غولوفتشينكو اعتبر أن الولايات المتحدة أساءت استخدام العقوبات الأحادية حيال بيلاروسيا وروسيا. ورأى أن واشنطن تريد "تركيع" بلاده وروسيا من خلال إلحاق الضرر باقتصاد هذين البلدين، واصفا العقوبات على بلاده بالعدوان الهجين. غولوفتشينكو أشار إلى أن العقوبات على روسيا وبيلاروسيا من شأنها أن تنعكس سلبا على الاقتصاد العالمي برمته. وشدّد على أهمية علاقات بيلاروسيا مع الدول العربية وفي مقدمها السعودية والإمارات.