مقابلة خاصة

مقابلة خاصة مع نائب المتحدث باسم طالبان بلال كريمي

تذّرع نائب المتحدث باسم طالبان بلال كريمي بأن الإمارة الإسلامية في أفغانستان تريد تطبيق أحكام الشريعة لتبرير قرار منع تعليم الإناث في المرحلة الجامعية.وفي مقابلة خاصة مع "العربية" من واجب الإمارة تنظيم المراحل التعليمية وشؤون التنمية بما يتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، رافضا مقولة إن الإمارة الإسلامية هي ضد العلم و التعليم. ونفى كريمي معرفته بما إذا كان أبناء وبنات وزير التعليم العالي الأفغاني محمد نديم الأحد يتعلمون في الخارج. نائب المتحدث باسم طالبان رأى أن الحكم الحالي في أفغانستان منح المرأة حقوقاً لم تكن معطاة لها في الماضي، ومنها الحق في الزواج والمهر واستطرد قائلا: إن بعض الحقوق الأخرى التي يُروّج لها الغرب هي غير مقبولة في أفغانستان، باعتبار أن غالبية الشعب هو مسلم ويجب احترام دينه وقيمه. نائب المتحدث باسم طالبان بلال كريمي تطرق إلى العلاقات مع الولايات المتحدة فدعا الأخيرة إلى الوفاء بالتزاماتها تجاه أفغانستان، من خلال الإفراج عن الأموال المجمدة في الخارج و رفع كابل عن لائحة العقوبات والاعتراف بالإمارة الإسلامية في أفغانستان ومنحها مقعدا في الأمم المتحدة وعدم استخدام القضايا الانسانية كوسيلة ضغط سياسي. ورأى أن القضايا العالقة والمخاوف يمكن تذليلها بالحوار والمفاوضات. بلال كريمي تطرق إلى العملية التي أدت إلى مقتل أيمن الظواهري زعيم القاعدة، في كابل، فجدد موقف طالبان الذي نفى أن يكون الهجوم قد حصل، أو أن الظواهري كان يعيش في أفغانستان كلها. وعن الحرب على "داعش" قال كريمي إن لا وجود مرئياً للتنظيم في أفغانستان، والإمارة الإسلامية قضت على 98% من أوكاره، وهذا التنظيم لا يشكل مصدر قلق لأفغانستان أو تهديدا من الداخل إلى لدول الجوار، بحسب قوله. نائب المتحدث باسم طالبان أكد أن لا حاضنة شعبية لداعش في أفغانستان وأن لا حاجة للاستعانة بجهات خارجية لضرب فلول التنظيم ولاسيما أنه صغير وأن الإمارة تسيطر على كامل الأراضي الأفغانية.