جيزان.. نحو الأجمل

هاشم عبده هاشم
هاشم عبده هاشم
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

•• منذ قام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – أطال الله في عمره – برحلته الأولى إلى «جيزان» قادما إليها من باريس مباشرة إثر تعرضها لحمى الوادي المتصدع في عام (2000م).
•• وكذلك بعد زيارته الثانية إليها عام (2006م) وحديثه إلى أبنائها حديث القلب للقلب.. وتأكيده رعاه الله على أن المنطقة مقبلة على مستقبل رائع وجميل تستحقه هي وأبناؤها..
•• بعد هاتين الزيارتين.. أستطيع القول بالفعل إن «جيزان» وأهل جيزان.. دخلوا مرحلة جديدة من التفاؤل غير المسبوق.. وشهدت المنطقة تطورا شاملا وعلى كل المستويات.. ولم تعد تعاني من حالة التثاؤب والنسيان.. وتغيرت الكثير من أوجه الحياة فيها.. وحصل انتعاش حقيقي وغير مسبوق فيها..
•• واليوم وقد وجه – حفظه الله – شركة أرامكو بأن تقوم بتنفيذ أعمال البنية التحتية التي تحتاجها المدينة الاقتصادية في مرحلتها الأولى.. استكمالا لسلسلة الأعمال التي تقوم بها الشركة هناك ومنها تنفيذ مشروع المصفاة ومحطة التوليد الكهربائي بالمدينة..
•• اليوم وبعد هذا التكليف الجديد، فإن الكثير من الأسئلة المفتوحة عن مصير هذه المدينة ستتوقف.. لأن شركة أرامكو.. أثبتت أنها في مستوى المسؤولية التي أنيطت بها.. بتكليف واهتمام شديدين من ولي الأمر..
•• وهذا يعني أن المنطقة سوف تواصل رحلة الانتعاش والتقدم ليس على المستوى الاقتصادي فحسب.. وإنما على كافة المستويات الأخرى.. تحقيقا لأول هدف رسمه الملك منذ تقلد مسؤولياته.. وهو «التنمية الشاملة والمتوازنة والمستديمة».. سواء في جانبها الإنساني أو الاقتصادي أو الاجتماعي..
•• وما نتمناه بعد كل هذا هو مزيد من الاهتمام بالمجال الصحي في هذه المنطقة.. لأنها تعاني كثيرا وكثيرا جدا من النقص الحاد في هذا الجانب.. كما تعاني أيضا من الفقر الشديد ولا سيما في المدن والقرى الداخلية..
•• وبكل تأكيد فإن المنطقة تعاني من العزلة الشديدة التي تلح على ضرورة ربطها بشبكة حديدية برية تربطها بوسط المملكة وغربها وشمالها وشرقها.. في إطار الاهتمام الجاري الآن بمشاريع النقل العام.. وبالذات بالنسبة لمنطقة بلغ الاهتمام فيها بالجوانب الاقتصادية هذا المبلغ.. وغداً سوف تتحول إلى منطقة إنتاج وتصدير.. وبالتالي فإنه لا بد من تحسين مستوى النقل البري والبحري منها وإليها تجسيدا لتطلعات المليك (يحفظه الله ويرعاه ويطيل في عمره) ليرى كل ذلك وقد تحقق بعد أن كان مجرد أحلام سعى ويسعى إلى ترجمتها اليوم إلى أفعال.

*نقلا عن صحيفة "عكاظ" السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.