تكريم ضحيتي كورونا

هاشم عبده هاشم
هاشم عبده هاشم
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

•• بعد أن فقدنا شابين في مقتبل حياتهما من العاملين في القطاع الصحي وفي خدمة المرضى، وذلك خلال أدائهما لواجباتهما.. لا بد أن نسأل:
•• ماذا قدمنا أو سنقدم لأسرتيهما..؟!
•• ثم كيف نعبر ــ كمجتمع ــ عن تعاطفنا معهم ومع عوائلهم.. وما الذي سنقدمه لهم بعد أن دفعوا حياتهم ثمنا لأداء واجبهم في مهنة شريفة وعظيمة؟
•• أسأل.. وأتمنى أن تكون هناك لائحة محلية تنظم أسلوب التعامل مع من ينتقلون إلى رحمة الله وهم يؤدون واجباتهم بأمانة.. وفي مقدمة هؤلاء.. منسوبو القوات المسلحة والأمن والعاملون في المجال الصحي والإسعاف.. وغيرهم وغيرهم.. وذلك هو الحد الأدنى مما يجب لهم علينا..
•• وإذا لم يكن هذا النظام أو اللائحة موجودين، فإنه لا بد أن نوجدهما في أسرع وقت ممكن، والأهم.. أن نطبقهما وبأثر رجعي يمتد إلى ما قبل (5) سنوات على الأقل..
•• لأن حياة الناس عندنا أهم بكثير من أي أوجه إنفاق أخرى..
•• وإن تنظيم هذه الأمور يمثل قيمة حضارية وإنسانية عظيمة وإجراء حكوميا مستحقا تُقدَّر على أساسه الدول وتُحترم..
•• ولأننا دولة إسلامية تقوم على أسس ومبادئ عظيمة وتجعل للإنسان أعظم قيمة.. وتعتبره خليفة في الأرض.. فإننا أولى من غيرنا بإصدار تشريع كهذا وتطبيقه..
ضمير مستتر:
•• العظماء هم الذين يموتون وهم يخدمون الوطن وينقذون الإنسانية من الأخطار المحدقة.

نقلا عن صحيفة "عكاظ"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.