.
.
.
.

الأسعار أمرها عجب !!

سجدي الروقي

نشر في: آخر تحديث:

لن يوقف ارتفاع اسعار المواد الغذائية «غير المبرر» الا الاسراع فى إنشاء الجمعيات التعاونية، الاسعار ترتفع يوماً بعد آخر رغم انخفاضها مع بداية العام الجاري خارجياً من المصدر المنتج وتراجع أسعارها بشكل ملحوظ ما عدا السعودية، وبحسب تقرير مصلحة الاحصاءات العامة والمعلومات فقد سـجـلت المواد الغـذائية ارتفـاعاً بلغت نسبته 4 ،6 فى المائة، وهذه تعتبر نسبة كبيرة خاصة وان دخل الموظف لم يزد فى السنوات العشر السابقة الا 1 فى المائة.
ولعل زيادة رواتب موظفي الدولة الذي أصبح ضرورة ملحة فى الوقت الحاضر ستساعد مع ضبط الاسعار فى توازن دخل المواطن مع متطلبات الحياة، الآن ونحن مقبلون على شهر رمضان المبارك يستعد تجار الجملة لنفض الغبار عن البضائع المخزنة ورفع أسعار السلع الموسمية كالأرز والعصائر، فهو فرصة لتصريف كل ما يمكن تصريفه وعمل العروض التى يسيل منها لعاب المستهلك فيقع بالحفرة الموسمية الدائمة.
فى كل عام تنتفض الاسر لشراء المواد الغذائية والاواني، ولا تدري على ماذا يقتاتون طوال العام، وفيم يطبخون ويأكلون وماذا يشربون وفيم يشربون؟! أمر عجيب.
ولا نغفل أننا شعب مستهلك تجذبنا العروض وتستهوينا المشتريات، فنشتري ما نظن أننا بحاجة اليه، ونقتني ما يعجبنا وليس ما نحتاجه، ولا نبحث عن البديل وننجر وراء الاسماء والشعارات والماركات ولا ندقق بالاسعار كثيراً، ومن هنا لابد وان يتحرك الاعلام بمختلف قنواته، ولابد من عقد الدورات والندوات فى المدارس والمراكز والمدارس للتثقيف والتوجيه. ولن نطلب من وزارة التجارة وحماية المستهلك اي تحرك؛ لانه ثبت أنهما لا تستطيعان عمل شيء ومحرجتان لسبب لا نعلمه، والله المستعان.

نقلا عن صحيفة "اليوم"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.