أرامكو .. سوء الإدارة!
تؤكد أرامكو من جديد أن مشكلتنا في الإدارة، فهي لم تبن الملعب الجوهرة أو جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية بنفسها بل أدارت تنفيذ مشاريعها، وبالتالي كل من يمتدحون أرامكو في سرعة وجودة إنجاز وتنفيذ هذين المشروعين هم في واقع الأمر ينتقدون سوء إدارة المشاريع التنموية الحكومية المتعثرة!
طبعا في مشروع الجامعة خرت الأسقف بعد هطول الأمطار مما يعني أن أرامكو أيضا ليست معصومة من الخطأ في الوصول بتنفيذ المشاريع إلى درجة الكمال فالكمال لله سبحانه وتعالى، وفي الملعب الجوهرة كانت أرضية الملعب العشبية السيئة النقطة السوداء في الصفحة البيضاء!
السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا تنجح أرامكو في إنجاز المشاريع دون تعثر بينما تتعثر مشاريع الأجهزة الحكومية الأخرى؟! الجواب واضح وهو: الإدارة والتحرر من قيود البيروقراطية الحكومية في تنفيذ وتمويل المشاريع!
حسنا، بدلا من إشغال أرامكو بمسؤوليات ليست من صميم عملها، ما الذي يمنع من استنساخ أو تعميم تجربة أرامكو في الإدارة لبقية المؤسسات الحكومية؟!
أليست أرامكو مضرب المثل في المهنية والاحترافية الانضباطية؟! تخيلوا إدارة حكومية تعمل بنفس مهنية واحترافية وانضباطية أرامكو، تخيلوا موظفين حكوميين يعملون بنفس مهنية واحترافية وانضباطية موظفي أرامكو، كنا سنصل ببلادنا إلى النجوم!
نقلا عن صحيفة "عكاظ"