.
.
.
.

نسمع عنها ولا نراها

عابد خزندار

نشر في: آخر تحديث:

وهي الاستثمارات الأجنبية، وآخر ما قيل عنها خبر مفاده نفي الهيئة السعودية للاستثمار لصحة مزاعم ترددت عن خروج شركات استثمارية وماليزية من السوق السعودية، نتيجة لتعقيدات في أنظمة الاستثمار، وفيما أعرف فإنه لا توجد شركات استثمارية ماليزية وصينية في البلد، وإن وجدت فأفيدونا أفادكم الله، ويمكن أن يقال بعامة إنه لا توجد شركات استثمار بالمعنى الحقيقي في هذا البلد، وأمامنا مثل صارخ وهو مدينة الملك عبدالله الاقتصادية التي أنشئت لجذب الاستثمارات الأجنبية، وتهيأت لها كل أسباب النجاح لقربها من مجمع بتروكيماوي في ينبع ومصفاة ضخمة في رابغ، ولكنها لم تصل للمطلوب، وأمدتها الدولة بقرض ضخم يصل إلى خمسة مليارات من الريالات، ولكنها بدلا من أن تسترد الروح ازدادت ولازالت دون المطلوب، وتحولت إلى شركة عقارية، ونفس الشيء حصل لمدينة المعرفة في المدينة المنورة، إذ تحولت هي الأخرى إلى شركة عقارية، أما مدينة جازان الاقتصادية فنقرأ عنها بين حين وآخر دون أن نلمس شيئا على أرض الواقع، وقد صرّح مدير الإعلام والعلاقات العامة بالهيئة ناصر الطويان بأنّ بيئة الأعمال في السعودية خصبة ومثالية لجذب الاستثمارات الأجنبية، وهذا القول إن صحّ فلماذا لانشهد تهافتها على بلادنا؟

نقلاً عن صحيفة "الرياض"

www.alriyadh.com/940449

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.