.
.
.
.

مشروع توسعة الحرم يدخل منعطفا جديدا

نشر في: آخر تحديث:

سجلت توسعة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للمسجد الحرام منعطفاً تاريخياً جديداً لتتربع على قائمة التوسعات التي شهدها المسجد الحرام من ناحية تسارع الفترة الزمنية للعمل وجودة في التصميم العمراني الهندسي، حيث باتت التوسعة جاهزة لاحتضان أكثر من 625 ألف مصلٍ يتوزعون في أروقتها وبالأدوار الأرضية والأول والأول ميزانين والثاني والثاني ميزانين من مبنى التوسعة والساحات الخارجية الشمالية والغربية والجنوبية والشرقية.

فيما باتت الجهات الأمنية تأخذ مكانها في جنبات التوسعة وكل زوايا الحرم مشكلة طوقاً عسكرياً قوامه ثلاثون ألف رجل أمن يعملون ليل نهار في حماية وترتيب تحركات المعتمرين طيلة الشهر الكريم.

وفي لقاء مع "العربية نت" قال مدير الأمن العام اللواء عثمان المحرج إن "الترتيبات الأمنية لوفود الرحمن بدت جاهزة مكتملة ولله الحمد ورجال الأمن جاهزون لتنفيذ الخطط المعدة مسبقاً والمتعلقة بإدارة الحشود وخدمة ضيوف البيت العتيق بما يحقق تطلعات ولاة الأمر.

وأضاف المحرج "كل ما يتعلق بالمسجد الحرام وما يحيطه من مساحات تم تغطيتها تماماً ومجهزة برجال الأمن وبكاميرات مراقبة، إضافة الى ذلك تم إدخال توسعة الملك عبدالله في دائرة الرقابة وباتت الآن عامرة بالمعتمرين مستفيدين من أمر سيدي خادم الحرمين الشريفين بافتتاح مساحات داخلها للمصلين من الرجال والنساء".

وعرّج اللواء المحرج على الاجتماع الأخير للأمير محمد بن نايف وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا مشيرا إلى أنه لقاء مثمر اطلع سموه على الخطط ووجه ببعضها فيما أضاف نقاطا كانت جوهرة الاجتماع ونحن الآن في صدد تنفيذها على أرض الواقع.