نساؤنا وسرطان الثدي

عابد خزندار
عابد خزندار
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

جاء في خبر لصحفية الرياض في عددها رقم 16926 الصادر في 3 محرم 1434 الموافق 27 اكتوبر 2014، يفيد بأنّ سرطان الثدي هو السرطان الأول في المملكة عند النساء، ويمثل 25٪ من السرطان عندهن، فضلا عن أنّ المملكة هي الثانية عالمياً، ولم يذكر التقرير عن السبب خلف وضع المملكة في هذه المرتبة، وبالطبع ليس بوسعي أن أعرفه، ولا أعتقد أنّ ذلك يعود إلى الجنس أو العرق، وربما يعود إلى البيئة، فقد ثبت أن تلوثها له علاقة بانتشار الأمراض واستشرائها، وأيّا كان الأمر فيبدو أننا متخلفون كثيراً في أبحاث هذا السرطان، كما يتضح من التقرير أننا متخلفون في مجال التوعية به، وعلينا أن نكثف الجهد ونبذل الكثير من المال لنتدارك هذا التخلف ونقضي عليه، وتبقى مسألة مهمة لا يمكن التغاضي عنها، وهي الكشف الدوري كل عام على الأقل على النساء، وهنا أتساءل: هل عندنا العدد الكافي من المراكز الصحية والمستشفيات لإجراء ذلك، كما أتساءل هل أطباؤنا سعوديين وأجانب من الكفاءة والخبرة للقيام به؟، والذي يثير هذا السؤال هو أنني أعرف حالات كان فيها التشخيص الذي قام به طبيب الأشعة خاطئاً وقرر أنّ الصدر سليم، ثمّ اتضح غير ذلك، ولكنّ المرض كان قد استشرى، وهذه مسائل لا أفتي فيها، ولكن أعرضها على المسؤولين لعلهم يتداركونها، فهل يفعلون ؟

نقلاً عن صحيفة "الرياض"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.