.
.
.
.

نصراوي يُفرحه فوز الهلال !

فهد عافت

نشر في: آخر تحديث:

المقالة رسالة ، و لا بد للرسالة من قارئ ، غير أنني أكتب اليوم حزيناً و معتذراً لقارئ لا يمكنه قراءة كلماتي ، كل من يقرأني الآن ليس مقصوداً بما أكتب ، يمكنه التوقف الآن و البحث عن قراءة أخرى ، أعتذر سلفاً ، قارئي الذي أكتب له اليوم مات ، في حادثٍ مروري فجعني خبر وفاته ، فارس محمد الغيدي العنزي ، ابن صديقي و أخي محمد الغيدي ، مات الهلالي الجميل ، رحل ، أسأل الله أن يرحمه برحمته و يغفر له و يسكنه فسيح جناته ، كان يتابعني في تويتر ، عرفت ذلك بعد رحيله ، خجلت من نفسي ، لم يتداخل معي مرة واحدة ، لم يشاكسني حول نصراويتي ، و لم يعقب على تعليق مني لا بد و أنه بدر مني منفلتاً من سياق ما حول الزعيم الذي انتمت إليه مشاعره الكروية ، كم مرة أغضته و سكت لأنه يعتبرني مثل والده الذي أحسن تربيته ، هل تمنى مشاكستي و منعه الحياء و طيب المعدن ؟ ، نعم ، لا أشك ، اليوم فقط أحزن حقاً لا مجاملة ، على نتائج الهلال غير المبهجة لجماهيره السنة الأخيرة ، الآن فقط أشعر بظلم نيشيمورا ، كنت أعرف بظلمه لكنني صرت أشعر به و الفرق شاسع ، أفتح حساب فارس محمد العنزي في تويتر ، أقرأ الهلال حلماً و شوقاً و فرحاً و حسرةً و طموحاً ، لم أكن أتابعه و لكنني حتماً سوف أتبعه ، سنة الله في كونه و خلقه ، و اليوم يوم ديربي تمنى فارس حضوره و الفوز به ، ديربي الرياض الكبير : الهلال و النصر ، اللهم إن كنتُ قد ضايقت فارس العنزي بكلمة عن الهلال فانصره عليّ الليلة ، رحمك الله يا ولدي و غفر لك ، حتى بموتك تمنح و تعطي أيها الوائلي الشهم ، ها أنت تمنحني فرحاً بأي نتيجة تنتهي إليها مباراة الديربي ، إن فزنا سأفرح لكني أعدك بعدم الإساءة أو التجريح ، لن أفعل و لن أقترب منهما ، و أعدك إن كسب الهلال الجولة سأفرح عنك ، أفرحك الله يا ولدي.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.