.
.
.
.

هل يمنع السعوديون من الجلسات الأرضية؟

نشر في: آخر تحديث:

قيل من قبل "تزول الجبال ولا تزول العادة"، وهذا في أغلب الظن ما سيعاني منه السعوديون خلال الفترة المقبلة، بعدما اعتادوا منذ صغرهم على عادة مهددة لصحتهم، في ظل تزايد تحذير الأطباء منها إلى درجة دعوتهم بمنع هذه العادة، ولعل آخرها ما توصل إليه طبيب العظام في تخصص التأهيل الطبي والعلاج الطبيعي والمبتعث من جامعة جازان إلى جامعة يوتا الأميركية الدكتور محمد القشيش.

العادة هي الجلوس على الأرض بما يعرف محلياً بـ"التربيعة" التي أصبحت عربون لمشاكل صحية ستدفع ثمنها في القريب العاجل ركبة هشة بالكاد تحمل صاحبها، خصوصا في أواخر العمر، مع بقاء السؤال: هل ينجح الأطباء بمنع السعوديين من هذه العادة؟

الدكتور القشيش أشار إلى أن عدم ممارسة الرياضة أو قلة أدائها، إضافة إلى الأوزان الزائدة، تلعب دورا كبيرا على تركيبة الجزء الداخلي للركبة، لكنه أكد أن العادات المستمرة وبغير وعي بمخاطرها، مثل الجلسات العربية أو ثني الركبة، خصوصا أثناء تناول الطعام على الأرض أو حتى الضغط على الركبة أثناء الجلوس على ما يسمى الكرسي العربي كلها عبارة عن قطرات متتابعة ترهق صلابة الركبة.

وكما يقول الدكتور القشيش وهو مبتعث من جامعة جازان في تخصص علاج وتشخيص إصابات العظام إن أهم علاج لآلم الركبة التي تكاد تصيب أغلب البيوت السعودية والعربية هو تجنب هذه العادات غير الصحية.

ويضيف أن "مجتمعنا بحاجة للتوعية بالجلوس على الكراسي أثناء الطعام عوضا عن الجلوس على الأرض واستخدام ما يسمى الكراسي الإنفرجية عوضا على الكرسي العربي، ومن ثم الحرص على تقوية العظلات الداعمة للركبة مع توضيح الأشعة للمرضى، وشرح أن الوزن الزائد يضغط على المفصل، وأن التقوية هي علاج مهم، خاصة للتركيبة الداخلية للركبة".