بطولة الدّوري : قراءة فيما لم يحدث !
كانت واحدة من أجمل مباريات الموسم ، و أكثرها انتظاراً ، وفَت بعهودها تامّة ، كسب الأهلي الرهان الذي خسره النصر ، و بطولة الدوري الذي كان يمكن للمجالس أن تُفضّ مِن حولها ، لم توقِفْ موسيقى الرقص ، على النقيض من ذلك : ذهب السومة ورفاقه إلى آلة التسجيل و رفعوا صوت الموسيقى عالياً ! ،
و كأن كل ما سبق لم يكن أكثر من استعداد ، و تليين أجساد .. لبدء الرقص ! ،
كانت مباراة من مباريات العمر و العُمَر ! ،
و الدوري الذي لم ينته أعلن عن بداية جديدة تماماً ، حتى الليث الشبابي صار بإمكانه التحسر على ما أضاع ، إذ أن بعض الحسرات تشبه حبّات الرمل التي تؤذي محارات البحر و من هذه الأذية تتخلّق اللؤلؤة ! ،
متفائل كمحب لكرة القدم ، و أنتظر مثلكم ، مباريات ما بعد التوقف القصير ، مباريات عليها هي الأخرى أن تكون وافية عهود صادقة وعود ،
الزعيم الهلالي تعافى تماماً و غماماً ،
و الإتحاد بانتصاراته المتتالية الأخيرة أوجد نفسه و لم يجدها صدفة في صلب المنافسة ،
الأهلي الذي فعل الأعاجيب يعرف أعجبها : أنها لا تزال غير كافية ! ،
و أمام كتيبة النصر فرصة إبهار الجميع ، إذ لم يعد بإمكان النصر أن يحتاط ! ،
على جميع لاعبي أندية المقدّمة أن يكونوا أكثر من سحَرَة : على أرانب الأهداف أن تقفز من الرؤوس المحرومة من ارتداء أي قُبّعة تمكّنها من التحايل ! ،
أيتها الأندية ، قولي للاعبيك و إدارييك و أجهزتك الفنية الحقيقة عارية : يمكن للبؤساء انتظار شفقة النُّعاس عليهم ، و الجماهير السعودية ليست نُعاساً ليُشفِق !