.
.
.
.

5 أسواق تبيع الموت على حدود اليمن

نشر في: آخر تحديث:

تراقب أجهزة سلاح الحدود المتطورة، خمسة أسواق داخل الحدود اليمنية، وبالقرب من الحدود السعودية التي تبيع الأسلحة والمخدرات بشكل علني.

وتقع الأسواق على مسافات متعددة، في قرى يمنية بالقرب من نقاط الحدود السعودية.

وقال الرائد حسن القصيبي المتحدث بسلاح الحدود بالحد الجنوبي تمتد الأسواق على مسافات الحدود السعودية اليمنية في منطقة جازان، ومراقبتها تتم من فترات طويلة وليست وليدة عاصفة الحزم.

ويتم التعامل معها بآلية محددة وواضحة خصوصاً فيما يتعلق بالأسلحة والمخدرات.

وقال الرائد القصيبي في الفترة الراهنة توقفت عمليات التسلل والبيع في تلك الأسواق بشكل شبه كامل وأصبحنا نراقب تلك الأسواق عن كثب.

ويعمل سعوديون في فترات سابقة على التسلل لتلك الأسواق وشراء بعض قطع الأسلحة أو المخدرات، ويتم التصدي لهم من قبل رجال سلاح الحدود في كمائن ودوريات متحركة.

وتعد تجارة السلاح الرائجة في تلك الأسواق أحد أهم المكاسب التي يحققها المهربون حيث يقفز سعر السلاح خمسة أضعاف داخل السعودية التي تمنع تداول تلك الأسلحة، بينما تقفز المخدرات بعشرة أضعاف السعر داخل الحدود السعودية وهو ما يغري العديد من ضعاف النفوس لتحقيق مكاسب سريعة وكبيرة خلال عمليات التهريب.

الرائد حسن القصيبي يشير إلى أن عمليات التهريب شبه متوقفة بعد تسلح سلاح الحدود بالأجهزة الحديثة والمتطورة، ليتم السيطرة على تلك الحدود، رغم صعوبة التضاريس الجبلية في تلك المواقع.

وخلال تواجد العربية.نت في منطقة الداير والتي تطل على أحد الأسواق، حيث توقفت الحركة التجارية بالسوق منذ اندلاع عمليات عاصفة الحزم ومراقبة المواقع بشكل كامل.