طرق محاربة السعوديين للإرهاب

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

بين حوادث الإرهاب في 2033، وإرهاب 2015، ردات فعل شعبية متابينة. في السابق كانت الأصوات المنددة خافتة، واليوم تصدع عالياً، بدأت برفض الإرهاب، واستمرت إلى التنديد بمن يبرر له.

فخلال عقد واحد، انتقلت شرائح واسعة في المجتمع السعودي من امتصاص صدمة الإرهاب ومحاولة تبريره، إلى إدانته المباشرة، والتشهير بالمحرضين والمبررين.

وكان لافتاً في الفترة الأخيرة، توسع المشاركة الشعبية في ملاحقة المشتبه فيهم، وزيادة عدد البلاغات الأمنية من المواطنين والمقيمين.

أسر المطلوبين والمشتبه فيهم أصبحوا اليوم أكثر وعياً بالأخطار. أسر عدة شعرت بالخطورة التي تحيط بأبنائها، فسارعت إلى إبلاغ السلطات قبل أن يتحولوا إلى حطب في محرقة الإرهاب.

ومع المسار الجديد الذي اختطه الإرهاب باستهداف مساجد الشيعة في القديح والدمام، كان الرد من عموم المجتمع السعودي بدعوات تستنكر الجرائم، وتنبذ الإرهاب، وتدعو إلى نبذ الطائفية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.