حكاية طفل سوري منذ هروبه حتى بيعه للشاي في الدرعية
أحمد طفل لا يغيب صوته ولكنته السورية، وهو ينادي للشاي والبليلة ليبيعها لمرتادي وادي حنيفة في الدرعية، وبشكل يومي منذ نحو عامين في نفس المكان.
أحمد الطفل الهارب مع أسرته من نظام الأسد وما أحدثه من خراب، ليجد كل ما يتمناه في بلده بحد وصفه في السعودية التي كانت له ملاذا آمنا بعد أن فقد هذا الملاذ في بلاده.
أحمد ترك الدراسة منذ أن غادر سوريا، ليعمل في بيع الشاي مساعدا لوالده في أشهر المواقع التي يرتادها السوريون بكثرة.
حينما التقته "العربية.نت"، قال إنه يحب الدرعية ويحب ما يعمل به، وهو يوميا يتواجد في المكان من الساعة الثانية ظهرا وحتى الثامنة صباحا، يبيع الشاي والبليلة والذرة ليحقق منها مكاسب مالية لعائلته.
والد أحمد لم يرغب أن تكون لولده صور تنشر حتى لا يتعرض لأي مضايقات عند العودة لبلده، فالسياسة لا ترحم، بحد وصفه.
في وادي حنيفة التي يقع على جنباته أشهر موقع تاريخي سعودي الدرعية، يقضي مئات السوريين يومهم بالاستجمام على جنبات الوادي الشهير.
السوريون الهاربون من جحيم الحرب في سوريا وجدوا في السعودية ملاذا آمنا لهم ولأسرهم. ويشير مصطفى غزي إلى أنهم هنا منذ نحو سنة ونصف بعد أن فقدوا كل شيء في سوريا، وحينما قدموا للسعودية فتحت لهم كل الأبواب، فالأبناء في المدارس السعودية، والأبناء وجودا بعض الأعمال التي تناسبهم.
-
سعودي يوثق تأثر القلب البشري بالكون
قاد البروفيسور السعودي عبدالله العبدالقادر، استشاري كهرباء القلب، فريقا عالميا ...
السعودية -
فيديو نادر للملك خالد والملك عبدالله يحضران درسا قرآنيا
في مقطع نادر حصلت عليه "العربية.نت" ويظهر فيه الملك الراحل خالد بن ...
السعودية -
والد الداعشي السعودي: لم أصدق أن ابني قتل ابن عمه
ما بين المصدق والمكذب، شاهد راضي عياش العنزي (العسكري المتقاعد من الجيش) مقطع ...
السعودية