حكاية طفل سوري منذ هروبه حتى بيعه للشاي في الدرعية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

أحمد طفل لا يغيب صوته ولكنته السورية، وهو ينادي للشاي والبليلة ليبيعها لمرتادي وادي حنيفة في الدرعية، وبشكل يومي منذ نحو عامين في نفس المكان.

أحمد الطفل الهارب مع أسرته من نظام الأسد وما أحدثه من خراب، ليجد كل ما يتمناه في بلده بحد وصفه في السعودية التي كانت له ملاذا آمنا بعد أن فقد هذا الملاذ في بلاده.

أحمد ترك الدراسة منذ أن غادر سوريا، ليعمل في بيع الشاي مساعدا لوالده في أشهر المواقع التي يرتادها السوريون بكثرة.

حينما التقته "العربية.نت"، قال إنه يحب الدرعية ويحب ما يعمل به، وهو يوميا يتواجد في المكان من الساعة الثانية ظهرا وحتى الثامنة صباحا، يبيع الشاي والبليلة والذرة ليحقق منها مكاسب مالية لعائلته.

والد أحمد لم يرغب أن تكون لولده صور تنشر حتى لا يتعرض لأي مضايقات عند العودة لبلده، فالسياسة لا ترحم، بحد وصفه.

في وادي حنيفة التي يقع على جنباته أشهر موقع تاريخي سعودي الدرعية، يقضي مئات السوريين يومهم بالاستجمام على جنبات الوادي الشهير.

السوريون الهاربون من جحيم الحرب في سوريا وجدوا في السعودية ملاذا آمنا لهم ولأسرهم. ويشير مصطفى غزي إلى أنهم هنا منذ نحو سنة ونصف بعد أن فقدوا كل شيء في سوريا، وحينما قدموا للسعودية فتحت لهم كل الأبواب، فالأبناء في المدارس السعودية، والأبناء وجودا بعض الأعمال التي تناسبهم.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.