.
.
.
.

ما أفسده سعد تصلحه "بقشة" بالشملي..

بقشة لـ"العربية.نت": أنا أمل أهالي الشملي في إصلاح الخدمات البلدية

نشر في: آخر تحديث:

الشملي المحافظة الواعدة، 160 كم شمال غربي حائل، التي صحت صبيحة عيد الأضحى على أبشع جريمة حينما قتل سعد العنزي وشقيقه عبدالعزيز ابن عمهما مدوس لتصبح بعدها الشملي واجهة الصحافة خلال تلك الفترة.

وحينما ظهرت نتائج الانتخابات البلدية ظهرت الشملي على السطح بفوز إحدى السيدات هناك لتعود الشملي للواجهة الصحافية مرة أخرى.

وما بين سعد وبقشة اختلاف كبير، فسعد كان معول هدم وقتل، وبقشة تبحث عن البناء والإصلاح في الشملي.

بقشة قالت لـ"العربية.نت" إن الشملي تحتاج للعديد من الخدمات فهي ترى أن المحافظة قائمة بأقل الخدمات التي من الممكن أن تستطيع العيش فيها.

وأضافت أن السكان يتزودون بالخدمات من مدن بعيدة مثل حائل أو المدينة المنورة.
منطقة الشملي، التي يقطنها17 ألف إنسان والتي تحولت لمحافظة بعد أن كانت مركزاً اشتهر بداية الثمانينيات بوجود بئر شهير، يحتوي على نسبة عالية من الكبريت اتخذها الناس للعلاج وقدموا إليها من مختلف أنحاء المملكة والخليج للعلاج ضد الحساسية والأمراض الجلدية، ولا تزال تلك الآبار تعمل حتى الوقت الحالي.

بقشة قالت في حديثها لـ"العربية.نت" إنها أمل الشملي في تحسين الخدمات عبر ثقة العديد من كبار السن والناس هناك خصوصاً وهي التي مارست العمل التربوي لسنوات قبل أن تدير أحد المجمعات الدراسية مع بداية تخرجها وتتحول بعدها لمشرفة تربوية في المنطقة نفسها.

بقشة تعرف العديد من المواقع بالشملي وما يحتاجه الناس هناك من العمل البلدي، وحينما ذكرنا لها قصة سعد الشهيرة قالت: "أنا أداة بناء لا هدم وتخريب، وسأعيد الشملي للواجهة من جديد بالعمل الجاد وتحسين ما سمعه الناس من قصة شنيعة في الشملي إلى قصص النجاح والتميز في محافظتنا ونكون يد عون للدولة في البناء".