الشؤون الصحية: احتياطات السلامة متوفرة بمستشفى جازان

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قال الدكتور أحمد السهلي، مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة جازان، إن جميع احتياطات السلامة كانت متوفرة في مبنى مستشفى جازان العام، والذي شهد حريقاً في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، مما تسبب في مقتل 25 شخصاً وإصابة 123 آخرين.

وأشار السهلي، في مداخلة مع قناة "العربية" من جازان، إلى أن جهاز إنذار الحريق موجود بالمستشفى ويعمل، وأجهزة السلامة موجودة وتعمل، وكذلك مخارج الطوارئ كانت موجودة وتعمل.

وأشار السهلي إلى أن الحريق قد تم إخماده في فترة قياسية.

وفي مجمل رده على سؤال حول تحذير من الدفاع المدني تم توجيهه للشؤون الصحية في الماضي بخصوص عدم تشغيل المستشفى لفقدانه أدوات السلامة، قال السهلي إن تلك الملاحظات قد تم تلقيها قبل استلام المستشفى، وقد تم العمل على تلك الملاحظات في وقتها قبل افتتاح المستشفى.

وقال إنه قد تم إجلاء كل الموجودين بالمستشفى من خلال أبواب الطوارئ، نافياً ما قيل حول إغلاق أبواب الطوارئ بالسلاسل.

وأشار السهلي إلى أن هناك جهات تبحث حالياً في أوجه القصور بالمستشفى، والتي أدت إلى وقوع عدد كبير من الضحايا جراء الحريق.

يذكر أن الحريق الذي شب في مستشفى جازان العام، في الساعات الأولى من صباح الخميس، أعاد إلى الأذهان سلسلة المآسي والأخطاء الطبية التي شهدها المستشفى، ومنها القصة الشهيرة لريهام الحكمي التي اتُهم فيها المستشفى بنقل دم ملوث بالإيدز إليها، عندما كانت في الثانية عشرة من عمرها.

وكذلك يعيد إلى الأذهان قصة الرضيع الذي توفي بسبب حقنة مضادٍ حيوي قوية لم يتحملها جسمه، إضافة إلى المريضة التي أصيبت بشلل في ساقيها بسبب تشخيص خاطئ.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.