.
.
.
.

داعش يكرر سيناريو "غدر الأقارب" بالسعودية

نشر في: آخر تحديث:

6 أشهر تفصل حادثة سعد بالشملي وحادثة وائل في القصيم، وما بين سعد ووائل قاسم مشترك هو الغدر بالأقارب في مشهد يتم توثيقه وبثه عن طريق داعش.

في الشملي غدر سعد بابن عمه وساعده أخوه عبد العزيز في صباح عيد الأضحى المبارك، ومن خلال مقطع فيديو كان سعد يبايع أبو بكر البغدادي زعيم داعش ويقدم ابن عمه قربانا له.

ومن خلال حادثة شهيد الطوارئ في القصيم والذي قتله 6 من الدواعش، غدر الطبيب وائل وإخوته بابن خالتهم بدر الرشيدي قبل نحو 10 أيام، وتم بث مقطع الفيديو بعد المونتاج في معامل داعش ليلة السبت ليعيد للأذهان قصة الغدر بالأقارب.

خلال الرسالة في الفيديو المسجل من قبل، ظهر وائل الرشيدي قبل تنفيذ الجريمة وهو يترحم على رفيقي الغدر والخيانة سعد وعبدالعزيز العنزي اللذين نفذا جريمة القتل في ابن عمهما، وذلك في تماثل بين الرسالتين التي نطقها سعد وأعادها وائل في المقطع المتداول.

وائل ومعتز ابنا مسلم الرشيدي اللذان اشتركاء مع أربعة آخرين في جريمة القتل لم يكونا بلا وظيفة أو بلا تعليم، فوائل يعمل طبيبا في أحد مستشفيات العاصمة الرياض في مهنة إنسانية لم يتأثر بها، بينما يعمل معتز مهندسا في إحدى الشركات.

ويثبت اشتراك طبيب ومهندس في تنفيذ جريمة أن التطرف ليس حكرا على قليلي التعليم أو ممن لا يمتلكون عملا، بل يتشربه أصحاب العقول غير السوية بصرف النظر عن مستوى تعليمهم.

قتل الأقارب طريقة جديدة ابتكرها داعش ونفذتها العقول المصابة هنا لتخلف جروحا لا تندمل إلا باجتثاث هذا الفكر ونحره.