لا مكان للإرهابيين!

عبدالله عمر خياط
عبدالله عمر خياط
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

.. كانت المملكة العربية السعودية ولا تزال هي الدولة الأنموذج في مكافحة الإرهاب، وإحباط مخططات زعزعة الأمن، والحفاظ على السلم الدولي، وقد حققت المملكة إنجازات كبيرة ومتوالية سواء أكان ذلك بالنسبة لوطننا الغالي أو بالنسبة لما يتعلق بالعالم أجمع، وبذلك أصبحت المملكة أهم الشركاء في الجهود العالمية الرامية لمحاربة الإرهاب، والتصدي لمن يحاولون القيام بعمليات تؤدي إليه.
وفي كلمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -رعاه الله- في افتتاح «المؤتمر العالمي للإسلام ومحاربة الإرهاب» قوله: «إن هناك العديد من الأمور الجليلة التي تهدد الأمة الإسلامية والعالمية بشكل عام».
وتابع الملك سلمان في الكلمة التي ألقاها بالنيابة عنه في المؤتمر، صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة: «المملكة العربية السعودية كما تعلمون لم تدخر جهدا في مكافحة الإرهاب فكرا وممارسة بكل الحزم وعلى كل الأصعدة، فعلى الصعيد الوطني تصدت أجهزتنا الأمنية للإرهابيين بلا هوادة ولم يتوان رجالها البواسل عن ملاحقتهم وتفكيك شبكاتهم وخلاياهم في مهدها».
وفي مجلس الشورى كان مما قال خادم الحرمين الشريفين -رعاه الله- في افتتاح أعمال السنة الرابعة من الدورة السادسة: «ولا يخفى أن محاربة الإرهاب والتصدي له واقتلاع جذوره وتجفيف منابعه مسؤولية دولية مشتركة فخطره محدق بالجميع، ومن هذا المنطلق جاء تشكيل التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب بقيادة المملكة، وتأسيس مركز عمليات مشتركة في مدينة الرياض لتنسيق ودعم العمليات العسكرية لمحاربة الإرهاب».
وفي مؤلف أصدره أخي الأستاذ نجيب عصام يماني بعنوان «أقنعة الإرهاب» سرد تاريخ الحركات التي كانت منطلق الإرهاب بجميع ألوانه وأساليبه، ثم أورد كلمة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -تغمده الله برحمته- ونصها:
«إن التحديث المتوازن والمتفق مع قيمنا الإسلامية التي تصاغ بها الحقوق مطلب مهم في عصر لا مكان فيه للمتخاذلين أو للمترددين».
ويقول المؤلف في مقدمة الكتاب: «هي كارثة ابتلينا بها في مجتمعاتنا العربية والإسلامية ثم لم تلبث نارها أن تمددت وانتشرت لتعم العالم بقاراته الخمس في ظاهرة غير مسبوقة، أن تنتشر خلايا تنظيم بهذا الشكل الأخطبوطي وتنفذ عمليات إرهابية دموية ومدمرة في مختلف الدول وبالتحديد تلك التي نفذت وأحدثت صدمة عميقة لكل المجتمعات والحكومات». ولا شك أن كل ذلك بفعل الغلو والتشدد بكل أسف.
السطر الأخير:
قال الله تعالى في سورة البقرة:
«وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا».

*نقلا عن صحيفة "عكاظ".

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.