الإرهاب الأكبر.. "الكبتاجون"!!
كتبت سابقاً بهذا العمود مقالا عن خطر انتشار الحشيش والكبتاجون..
اليوم الأمر خطير جدا وفوق التصوّر..
شيء مفزع مرعب..
وظاهر خفي..
ولا نرى أحداً يُحلِّل الظاهرة الخطيرة..
إليكم تصريح نائب مدير مكافحة المخدرات اللواء عبدالله جميل:
(٦٦٪ من مضبوطات الكبتاجون في العالم من نصيب السعودية
والباقي لدول العالم)..
هذه الحبوب يستخدمها اليوم أفراد داعش..
وتأتي إلينا من إسرائيل وسوريا ودول الشام..
كميات مهولة..
مئات ملايين منها..
يُضبط بشكل دوري مليونان في جمارك الحدود الشمالية والشرقية..
دعونا نسأل سؤالاً صريحاً:
هل مجتمعنا يُمثِّل سوقاً خصبة لتلك الحبوب؟..
وهل هناك استهلاك بهذه الكميات بين الناس؟..
للحق.. لا أملك الإجابة..
ولكن تملكها جهاتٌ مختصة في المجتمع كثيرة..
إنه عقار مشتق من الأمفيتامين..
يبعث نشوة مزيفة ويطيل السهر..
ويمنح شعورًا مزيّفًا بالعظمة..
في غيابٍ تام للتوعية من هذا الغزو الرهيب لشباب هذا الوطن..
تبقى أجهزة مكافحة المخدرات والجمارك تقوم بدربةٍ عالية..
وتمكُّن من كشف ما لا يُحصر من عمليات التهريب..
كفى هذا العقار القذر..
نه حرب بشّار الصغرى..
فأغلب عمليات التهريب من سوريا..
ويتعاطاه وحوش داعش..
تحية كبرى لوزارة الداخلية العظيمة..
التي تُحارب إرهاب التطرّف والمخدرات..
والعديد من الجهات يتفرجون..
ولدرء اللوم، يستنكرون مثلي الآن.
* حفظ الله وطن المجد.. وطني.
*نقلاً عن صحيفة "المدينة"