النصر و كحيلان و هذا المساء !

فهد عافت
فهد عافت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

رئيس النصر ، الأمير فيصل بن تركي هو المسئول الأول عما حدث و عمّا سيحدث ، يُمكن لجماهير النصر عقد صفقة إخلاء مسئولية ، لكن الرئيس لن يقبل ! ، شرط الصفقة : أعد لنا أهازيج الفرح المضمّخة بتبجيلك رئيساً ، تسلم من انتقاداتنا ، بما فيها تلك التي صارت مؤخراً مُترصِّدة التجريح ! ، هذه هي الصفقة التي يمكن لجماهير النصر صياغتها على نحو آخر : إن لم تكن سيّد الخطأ اليوم فإنك بالتأكيد لم تكن سيّد الصّواب قبل اليوم ! ، إن لم يكن الفشل فشلك فاسمح لنا بإعادة كتابة التاريخ : النجاح لم يكن نجاحك ! ، نسحب اللاذع من قولنا فيك شرط أن نسحب الرائع من قولنا فيك أيضاً ! ، هذه هي شروط الصفقة التي لن يقبل بها كحيلان ، لسبب بسيط : ما أن يقبل بها حتى يسقط لقب " كحيلان " من تلقاء نفسه ! ، كحيلان مقبل مساء هذا اليوم على الرهان بكل ما فعل و بذل ، اقتربت المغامرة من أن تكون مقامرة ، لكنها ما زالت في خانة المُباح ! ، حتى لو خسر النصر المباراة بهفوات تحكيمية فإن الجمهور النصراوي سيحمّله التكاليف كاملة ، و الحق مع الجمهور : هو -الرئيس- من أوصل النصر لمباراة ما أن يفقدها حتى ينتهي كل شيء ! ، يعلم الله أنني متعاطف مع فيصل بن تركي إلى أبعد حد ، لكنني أبداً لا أتعاطف مع رئيس نادي النصر ، و أُفرِّق بين الاسم و المنصب دون تشويش أو كَدَر ، طالما أن النصر يتراجع و بشكل مخيف ! ، كحيلان .. افعلها أرجوك .. من أجلنا و من أجل فيصل بن تركي ، لقد أحبّك الرجل كثيراً يا هذا اللقب ، لا تخذله ، أنتَ أكثرنا قرباً منه و هو يحبّك كما تظن و أكثر ، أما جماهير النصر فهي تقول : لا فضل لغير الله على النصر ، و كل من حقق مكسباً للنصر ، أخذ حقه من المجد مضاعفاً مرّات و مرّات ، بما في ذلك الرمز عبد الرحمن بن سعود رحمه الله ، و بما في ذلك السحابة رقم 9 ماجد عبدالله ، هذه هي الحقيقة ، و للحقيقة كلمات ناعمة قليلة و كلمات قاسية كثيرة جدّاً ، هذه طبيعتها ! ، حتى لو حققت إدارة النصر الحالية الفوز اليوم ، و بإذن الله ستحققه ، فمن العبث بالمنطق و العاطفة معاً أن يمنّ أحد من رجالها على جماهير الشمس بكلمة ، و لا حتى أن يطلب اعتذاراً عمّا سلف من قول ، على هذه الإدارة أن تعلم شأنها شأن أي إدارة أخرى لأي فريق جماهيري كبير صاحب بطولات و أمجاد ، أن أول ما كانت تتحاشاه و آخر ما كانت تريده جماهير ناديها : صياغة كلمات قاسية مؤذية و التّلفظ بها ! ، الجماهير تريد البهجة ، و على من يقول : أنا لها ، أن يكون لها فعلاً ! ، على من يقول : أنا لها ، أن يكون لها ! ، على من يقول : أنا لها ، أن يكون لها ! ، هذا كل ما في الأمر.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.