.
.
.
.

للمرة الثانية.. منع سعوديات وأطفالهن من الالتحاق بداعش

نشر في: آخر تحديث:

للمرة الثانية يتم ملاحقة سيدات سعوديات حاولن الخروج بأطفالهن للانضمام إلى داعش في سوريا، عبر السفر إلى بيروت ومنها إلى الرقة "معقل التنظيم المتطرف" في سوريا.

القصة بدأت عندما تقدم زوج سعودي ببلاغ لوحدة البلاغات (990) لاستعادة ثلاثة من أطفاله من زوجته الهاربة مع اثنتين من أخواتها نحو الأراضي السورية.

ولم تكن فكرة الهروب بأطفال نحو مواطن الصراع هي الأولى التي أقدمت عليها سيدات في السعودية اعتنقن الفكر الضال فقد حاولت أمينة الراشد ومي الطلق التي قادتا حملة "فكوا العاني" في بريدة قبل نحو أربع سنوات مع مجموعة من السيدات اللاتي ضللن الرأي العام بحجة أنهن خرجن لمناصرة أقرباء لهن موقوفين على ذمة قضايا أمنية.

ورغم أن السعوديات اللاتي حاولن تضليل الرأي العام نحو قضية الموقوفين وانساق معهن مجموعة من المخدوعين قبل أن تنكشف حملة "فكوا العاني" ويتورط مشاركون فيها بأعمال عنف في الداخل السعودي من بينها تفجيرات في مساجد.

أمينة الراشد ومي الطلق تم إيقافهما مع بداية 2014 بالقرب من الحدود اليمنية مع مجموعة من الأطفال عددهم 6 حاولن التسلل نحو اليمن، وتم القبض عليهما وتسليم الأطفال لذويهم وإيداعهن السجن.

واستطعن الخروج مع شخصين غير معروفين من بريدة حتى الوصول لجازان قبل أن يتم القبض عليهن في تلك الفترة.

وتشير مصادر إلى أن السيدتين المقبوض عليهما ربما كانتا من المشاركات في حملة "فكوا العاني" التي كانت تطالب بخروج مطلوبين في السجون السعودية، وتولت النساء الحملة في الشوارع، بينما قام البعض من الرجال من خلفهن بحملة في وسائل التواصل في تلك الفترة.

وفي حين فشلت مي الطلق وأمينة الراشد في عبور الحدود السعودية بأطفال أيضا فشلت السيدتان في بيروت من الخروج بأطفال للمرة الثانية، بعد بلاغ من قبل زوج السيدة التي هربت بأطفالهما.

كما أن ريم الجريش أحد المشاركات في حملة "فكوا العاني" استطاعت الهرب بأطفالها نحو سوريا والزواج هناك من أحد المطلوبين، رغم أنها خرجت تطالب بإطلاق سراح زوجها المسجون على ذمة قضايا في السعودية.

فيما أيضا نجحت وفاء الشهري زوجة القيادي بالقاعدة في اليمن سعيد الشهري في الهرب مع ثلاثة من أطفالها لليمن بعد تنسيق لها من قبل وفاء اليحيى، والتي هربت هي بدورها مع ثلاثة من أبنائها إلى العراق.