.
.
.
.

مكة هدف لصواريخ الحوثي

مطلق المطيري

نشر في: آخر تحديث:

عندما يتوجه الشر نحو مكة، فلابد من التوقف عند منطلقاته العقائدية للتعرف على طبيعة الإيمان الذي اتخذ صاحبه قرار ضرب حرم الإسلام بالنار، فعقيدة تصدر الأحكام للقيام بأعمال التفجير والقتل في بيت الله الحرام، عقيده لا تعرف قدسية البيت ولا تخشى عقاب ربه.. عقيدة الولي الفقيه، تحرص دائماً على إثارة الفتن والشغب في أقدس مكان على وجه الأرض، حيث تدل الشواهد القريبة منها والبعيدة على أن أصحاب العمائم الشركيه الذين لا علاقة لهم بنسب أو شرف أهل البيت، زيفوا النسب والأعمال والدين، فقط انتسبوا لهم زورا لتمرير الكفر من خلال طهارة النسب النبوي، رموا القذارة في صحن الكعبة باسم آل البيت، رفثوا في أيام الحج وفي المشاعر المقدسة وروعوا الحجاج وهزوا سكونهم الإيماني من أجل ثورة فقيه الشيطان الخبيث..

فقيه يوجه أتباعه بنقل الحج من مكة إلى كربلاء، وعلماؤه يفتون بأن الحج إلى كربلاء يعادل آلاف الحجات مع النبي الكريم، هل يرى ذاك الفقيه قدسية لبيت الله الحرام؟ الحوثي من أتباع هذا الفقيه وتلميذه المخلص، ابتلي الإسلام بهؤلاء الشياطين الذين أحلوا دم المسلم وانتهكوا حرماته، في العراق يحرق المسلمون بذريعة انهم دواعش وفي سورية تهدم المساجد فوق رؤوس المصلين بذريعة حماية العتبات المقدسة، وأخيرا توجه صواريخهم إلى بيت الله العتيق..

شيطان وأصبح بيده سلاح، فلابد أن يوجه ناره لدار الإيمان، شيطان يلعن شيطان الغرب، ويشاركه بانتهاك حرمات المسلمين، أخذهم الغرور الأيديولوجي وضعف الحال في ديار المسلمين بسبب تكالب قوى الشر عليهم إلى إسقاط جميع القيم المقدسة، للأسف أصبحنا في مرحلة إيمانهم وإيماننا ومقدساتنا ومقدساتهم، تصنيف فرضه الملالي على واقع الأمة، لكي يبسطوا السيادة على كل أرض الإسلام، فقط وجه النظر نحو العراق لتعرف ما هو المقدس لديهم ومن هو الكافر وما هي الأرض التي يجب إحراقها، معمم يطالب بثأر الحسين من أحفاد يزيد، فكيف يعرف هو اليوم من هم أحفاد يزيد؟

المملكة وعاصمة المسلمين المقدسة فيها اليوم أحفاد الحسين وأحبابه ووالده رضي الله عنهما، فتاريخ آل البيت يجرم هؤلاء الطغمة الخبيثة التي سرقت التاريخ وزورته لتدنس طهارة آل البيت وتهديم مقدساتهم، ولكن دين الله سلاح وتعظيم المقدسات سلاح، فأين ما توجه أهل الظلم فهناك سلاح الله.

نقلاً عن الرياض

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.