الوزير الاستثنائي

عبدالله الفوزان
عبدالله الفوزان
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

هناك من يقول إن الربيعة وزير استثنائي، وأرى أن ما سيحدد ذلك ما سيفعله في مهمته الجديدة في وزارة الصحة، وهو الآن يبذل جهوداً متميزة أرجو أن تتكلل بالنجاح.

الوزير الاستثنائي حسب رأيي هو عادل الجبير الذي نجح نجاحاً لافتاً في الخارجية، وأن ينجح وزير في الخارجية في أي مكان فهذا أمر صعب، أما أن يكون نجاحه لافتاً فهذا يعني أنه استثنائي في مجاله.

المناصب السياسية الرفيعة تتطلب العقل الراجح وإحسان الكلام والشجاعة والإخلاص والثقة في النفس وسلامة التصرف، ومتى ما توفر هذا حصل النجاح في الغالب، أما الاستثنائية فتتطلب التفوق في كل ذلك، أي الإبداع، وليس هذا هو كل الحكاية فلها بقية تخص نهجنا العربي المتميز بحساسية أكثر وأثمان أقسى.

وهذا يجعل الدبلوماسي العربي أكثر خوفاً وصمتاً، ولذلك فالذين يتجاوزون تلك العوائق قليلون وهم الناجحون.

الوزير الجبير تجاوز كل ذلك ونجح نجاحاً لافتاً، بل وأبدع، وكان بالإضافة لكل هذا محارباً شجاعاً متفوقاً دفاعاً عن قضايا وطنه..

أقول هذا بمناسبة زيارته لبغداد التي لها علاقة بالمتغيرات السياسية في المنطقة، تلك الزيارة الشجاعة المباغتة المتميزة المماثلة لنجاحه المتميز.

*نقلا عن صحيفة "الرياض".

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.