نَحْنُ و الإِمَارَاتْ وَاحِدْ
من يعجز و يخاف من السروريّه و الإخوان و مُريدي تنظيم الحمدين عن البوح علناً بولاءه العابر لـ الحدود يُترّجِم هذا الولاء بِـ مُهاجمة حلفاء السعوديّة و أكثر من يتحمل عبء هذا الهجوم هم أشقائنا في الإمارات ، لقد مارسوا تجاه الإمارات أبشع و أقذر الوسائل محاولين التشكيك بِـ صدّق الإمارات في تحالفها الإستراتيجي معنا بل وصل بهم الأمر و هم الكارهون لـ كُل شيء بِهِ فَرَحْ كـ كُرة القدم مثلاً أن أصبحوا مُشجعين لها و يرمون سهام التخوين تجاه الإمارات بسبب خسارة مُنتخبنا ، هؤلاء القوم يملكون في رؤوسهم سوءاً يكفي لتدمير الأرض و من عليها ، أيُ خُبثٍ هذا الذي يجعلك أسيراً لـ رجل مهووس كـ حمد بن خليفه يُريد أن يرى العالم العربي خراباً ليروي ظمأه لـ الجنون ، و جعلوا الإمارات شيئاً مُرعباً حتى إسرائيل دولة الصهاينة لم تنل من جنونهم كُل هذا الحقد ، يكذبون كثيراً و مع الوقت يصدقون كذّباتهم و ينشرون الحقد بين أتباعهم و لا أعلم إلى أي مدى سيصل بهم جنونهم هذا ، و عندما تقرأ أحاديثهم عن الإمارات يأخذك الفكر بعيداً و يُخَيّلْ لَكَ أن الكلام يدور عن كمبوديا في عهد الخِمير الحُمر أو عن راوندا و مجازر الهوتو و التوتسي لا عن بلد بِهِ أكثر من ١٦٠ جنسيّه و الأمان يعم البلاد و الكُل يخرج صباحاً إلى عمله دون أن يخشى غدر الغادرين آمنين مُطمئنين و مساجده ملّئى بِـ المُصلين و جامعاته عامره بـ الطلبه و الطالبات و إقتصاده الحُر أصبح نموذجاً يُحتذى به عالمياً وجنوده إختلطت دمائهم مع دماء جنودنا في اليمن ، و قادته سرّهم كـ علنِهِمْ في علاقاتهم مع بلادنا ، وصل بِهم الجنون لـ محاولة زرع الفتنه بين إمارات الإمارات ، هؤلاء المرضى نفسياً لا يُعجبهم التوحد و النظام و لا تزدهر تجارتهم إلاّ بـ الفوضى و زراعة الأحقاد ، لكننا كـ شعب سعودي مهما حاولوا تشكيكنا بـ الإمارات و قادتها سنبقى نرى الإمارات حليفنا الصادق و الوفي و الحليف الذي لم يتأخر في الوقوف بجانبنا و تلّبية نداء الحق ، و سنذكر طويلاً دماء شُهداء الإمارات التي إختلطت بدماء شهدائنا ، نحنُ و الإمارات واحد ..