السعودية.. التحدي الكبير
(1)
خلال أيام قليلة..
على مساحة صغيرة الحجم عظيمة القيمة..
في مناسبة دينية كبرى تستلزم إدارة ملايين البشر من مختلف الأعراق واللغات والأصقاع..
في زمن متغيرات ولهيب سياسي!
أبداً:
لا يمكن أن ينجح بإدارة هذا مثل السعودية..
(2)
ولا يمكن أن يمر هذا النجاح عزيز النظير دون حاسد يكاد يتميز من الغيظ، إلى درجة أن يهوي به غضبه سبعين "قيظاً" في غيابة "الحسد" فيخرج بأفكار تافهة لا يقرها العقل السليم.. مثل:"تدويل الحرمين"، وشر البلية ما يضحك!
(3)
السعودية تبحث عن رضا الله أولا ثم تحقيق الرضا الذاتي! ليس ضمن خططها أبداً تحقيق رضا الناس، الذي يعدّ من أبرز أسرار الفشل -كما يرى كوسبي- لذا هي تعمل وحسب!
(4)
ولا ريب أنكم سمعتم "حماقاتهم" حين تقول قناة الجزيرة في برنامج الحصاد: "إن السعودية تصرُّ على أن يمر الحج بسفاراتها"، وتضيف دون خجل: "السعودية لا تأخذ رأي مليار ونصف المليار مسلم في مشروعاتها في الحرمين".. وهذا النوع من الطرح هو حقيقة الجزيرة و"قطَرها" و"حمدَيها" وسر وجودها ومعنى تواجدها: زراعة الفوضى في المنطقة!، إذ يستحيل فتح الباب على مصراعيه للعالم الإسلامي في الحج فثمة طاقة استيعابية تحتاج لنظام منطقي، فضلا عن أن الرجوع في مشروعات الحرمين يكون للعلماء الشرعيين فقط الذين لطالما أعادت السلطات السعودية الرأي لهم في مشروعاتها في الحرمين!
(5)
ولا يمكن بحال من الأحوال اعتبار "الحوادث" التي تنتج من جهل بعض "الحجيج" بالأنظمة والقوانين فشلا في السعودية! فمثل هذه الحوادث تعود لأصحابها، حيث يمكن محاسبة السعودية حين تكون أماكن الحج المقدسة غير مجهزة!
(6)
لا شيء يمكنه أن يُفني حاسديك مثل الاستمرار في العمل!
*نقلا عن صحيفة "الرياض".