.
.
.
.

شاهد.. أول مقابلة مع المتحدث الجديد لقوات التحالف

تركي المالكي يشرح آليات عمل التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن

نشر في: آخر تحديث:

قال المتحدث الرسمي باسم التحالف العربي لدعم الشرعية باليمن، العقيد الطيار الركن تركي المالكي، الجمعة، إن التحالف يستخدم المنظومات الاستخباراتية على مدار 24 ساعة داخل اليمن أو على الحدود السعودية.

وأضاف المالكي، في أول مقابلة مع قناة "العربية"، أن التحالف يعمل أيضاً على مراقبة التحركات والاتصالات الخاصة بالميليشيات، مشيراً إلى أن التحالف يمتلك كافة الإمكانات لاكتشاف تلك التحركات.

جاء ذلك في مجمل تعليقه على التسجيلات التي عرضها التحالف العربي وتظهر استهداف القوات المشتركة لميليشيات الحوثي وصالح على الحدود الجنوبية للسعودية.

وأظهرت التسجيلات أن أهداف القصف شملت المتسللين من عناصر الانقلابيين والقناصين وعربات نقل الأسلحة والصواريخ، كما استهدفت قطع خطوط الإمداد والهاونات، ودمرت الكهوف التي تتخذها عناصر الميليشيات في أماكن آمنة يلجأون إليها.

عمليات التحالف استهدفت كذلك محاولات تسلل وتجهيزات عسكرية لمهاجمة القرى والمدن السعودية على الحدود، نفذتها الوحدات الدفاعية للقوات المشتركة من داخل الأراضي السعودية.

وبحسب المالكي، فإن العملية التي ظهرت بالتسجيلات هي استمرار للعمليات الجارية التي تهدف لاستعادة الشرعية باليمن، سواء كانت في الداخل اليمني لدعم الجيش اليمني الوطني، أو لحماية حدود المملكة العربية السعودية.

وأضاف أن العملية نفذت من أجل حماية الوحدات العسكرية المشتركة على الحدود السعودية، كذلك لحماية المواطنين والمقيمين بالمدن السعودية وحماية المقدرات والمناطق الحيوية من خطر الميليشيات الحوثية والعمليات العدائية "الهمجية والعبثية" التي تنفذها، مشيراً إلى أنها بذلك تنتهك القانون الدولي والإنساني خصوصاً القرار 2216.

وقال المالكي: "وعن آلية التعامل، لدينا كافة القدرات كتحالف لمواجهة التهديد، سواء كان بالأسلحة المناسبة النوعية، وبذلك التحالف هو من يخلق التوازنات على الأرض".

وأشار المالكي إلى أن ميليشيات الحوثي وصالح تستخدم أسلوب "حرب العصابات" أو الحرب غير النظامية.

واختتم المالكي قائلاً "إن العمليات مستمرة، إلا أن السؤال الأهم هو متى سينهي الانقلابيون انقلابهم ويسلمون السلطة للحكومة الشرعية؟ لذلك فالعمليات مستمرة ونحن ملتزمون بإعادة الشرعية للحكومة اليمنية"، مشيراً إلى أن الانقلابيين يرفضون جميع المساعي للحل السلمي، وإنهاء أزمة الشعب اليمني، والحل يكمن في الرجوع إلى المرجعيات الثلاث المتمثلة في القرارات الأممية، ومنها القرار 2216 والمبادرة الخليجية وآلية تنفيذها ومخرجات الحوار الوطني، فإذا امتثل الانقلابيون لتلك المخرجات من أجل الشعب اليمني ستتوقف العمليات العسكرية.