موجات برد متلاحقة قادمة ولا ثلوج على الرياض..لهذا السبب
حذر خبير #الأرصاد_الجوية حسن كراني، لـ"العربية نت"، من موجات برودة متلاحقة، خلال الأيام القادمة، أشد بردا، من المعتاد في السنوات الماضية.
وقال إن هذا الانخفاض بدرجات الحرارة ناتج عن #تغيرات_مناخية، تدل على تحرك رياح نفاثة (قطبية) لشمال ووسط المملكة، ووجود مؤشرات لرطوبة، تؤدي لتكون سحابي وهطول مطري نهاية ديسمبر الجاري، وخلال يناير المقبل.
واستبعد "كراني"، سقوط #ثلوج على منطقة #الرياض، يوم 3 يناير المقبل، حسبما يتداول، مؤكدا عدم وجود أي مؤشرات علمية، حتى الآن، لهذا الاحتمال بسقوط الثلوج على الرياض، إذ إن أي هطول مطري أو ثلجي، يسبقه تكون سحابي أولا، وهو ما لم يحدث.
وأوضح أن توقعات الطقس، منها ما هو منقول عن غير مختصين، وهذه يشوبها الخطأ بنسبة تصل إلى 80%، وهناك "التوقعات الجوية" ومداها 24 ساعة، ولا تكون عُرضة للخطأ إجمالا، مشيرا إلى أن التوقعات العددية طويلة المدى، معرضة للخروج عن نطاق الواقع كلما اقتربنا من نهاية المدى الخاص بها.
يُذكر أن آخر تساقط للثلوج على الرياض، كان يوم 3 يناير عام 1973م ( 29-11-1392هـ)، حيثُ استيقظ السُكّان في ذلك اليوم، على مشهدٍ لم يروه من قبل، وهو تراكم طبقة خفيفة من الثلوج البيضاء على المنازل وحولها، وكان هذا بعد ثلاثة أيام من الأمطار المتواصلة، مع ضبابٍ كثيف، ومتقطع.
وقد أوردت صحيفة "الجزيرة"، وقتها، تقريراً عن هذه الثلوج، ذاكرةً أن هذا الجوّ الذي أحاط بالعاصمة، لم يكُن له مثيل، منذ 50 عاماً قبلها، وأن تراكم الثلوج على أسطح منازل الدرعية، وصل إلى 20 سنتيمتراً فيما أغلقت المدارس أبوابها.
وقد بلغت درجات الحرارة المُسجلة، في الرياض، حينها، ثلاث درجات مئوية نهارا، ودرجة واحدة تحت الصفر ليلا، بحسب سجلات مركز أرابيا ويذر الإقليمي للأرصاد، والتنبؤات الجويّة، بينما سجّلت مناطق أخرى بالمملكة درجات حرارة "سيبيرية"، هبطت فيها الدرجة الصغرى للحرارة (ليلا)، إلى أربع درجات تحت الصفر في تبوك، وثلاث تحت الصفر في الجوف.
-
بالفيديو.. الثلوج تكسو الرمال في السعودية
شهدت السعودية تساقطاً للثلوج في كل من شقراء وتبوك، خصوصاً الجهة الشرقية منها. ...
السعودية -
بالفيديو.. رحالة يوثقون ثلوج الشمال السعودي
حزم الجلاميد مقصد رحلات محبي الثلوج
السعودية -
السعودية.. سفينة الصحراء تمشي على الثلوج
في شمال السعودية التي تمتاز بجو صحراوي، تغيب الثلوج لسنوات طويلة قبل أن تعود وتكسو ...
السعودية