.
.
.
.

«الجسر» مفتاح الفرج

محمد البكر

نشر في: آخر تحديث:

بالأمس افتتحت أمانة المنطقة الشرقية، ممثلة بوكالتها للمشاريع وبلدية الخبر، مشروع جسر شارع الملك عبدالعزيز مع التقاطع العاشر بالخبر. ومع أن المملكة تشهد كل يوم افتتاح عدد من المشاريع المماثلة في مختلف المدن، إلا أن افتتاح هذا الجسر يشكل أهمية كبرى لهذه المدينة الجميلة. فالجسر يعتبر مكملًا لنفق طريق خادم الحرمين الشريفين، أي التقاطع الرابط بين الاتجاهات الأربعة، وهو بذلك اختصر المدة التي يقطعها العابر بسيارته، ما بين مدخل الخبر الشمالي حيث القادمون من الدمام إلى الطريق المتجه لشاطئ العزيزية، من نصف ساعة في أحسن الأحوال إلى خمس دقائق فقط. كما أنه يسهل الانتقال من غرب المدينة إلى شرقها، حيث المنطقة المركزية وأسواقها، وحيث كورنيش الخبر، والمناطق الترفيهية هناك.

وإذا كانت الخبر ستتنفس من خلال هذا المشروع الحيوي، فإن أصحاب المحلات التجارية على شارع الملك عبدالعزيز، هم أيضا سيتنفسون، بعد أن دفعوا ثمنًا باهظًا، خلال فترة إنشاء الجسر، والتي امتدت إلى ما يقارب ثلاث سنوات منذ بداية المشروع، ومن له علاقة بالعمل التجاري، يدرك حجم الآثار السلبية، التي تتعرض لها المشاريع التجارية القريبة من مناطق العمل. لكن كلنا يعلم أنه لا يمكن تنفيذ المشاريع في مناطق سكنية أو تجارية، دون أن تكون لها تأثيرات سلبية على المجاورين أو العابرين.

مدينة الخبر، مدينة جميلة ورائعة، وهي كالفتاة الفاتنة، لا تحتاج إلا لبعض اللمسات البسيطة. ولهذا فأي مشروع يتم تنفيذه يؤتي ثماره، ويبرز جهود الأمانة وبلديتها. ولعل في هذا الكلام، ما يشجع معالي الأمين على دعم بلدية الخبر، بمزيد من مشاريع إعادة تأهيل البنية التحتية للمدينة، والتي تعاني الكثير بحكم التقادم، وخاصة صيانة شوارعها الشمالية والغربية والجنوبية، ناهيك عن إنارتها، وصيانة أرصفتها، والتي حرمت منها طيلة العقدين الماضيين.

ولكم تحياتي.

نقلاً عن "اليوم"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.