موظف الفواتير

سعد الدوسري
سعد الدوسري
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

‏لن يقبل السعوديون، كل التبريرات التي طرحها بعض المسؤولين، خارج الشركة السعودية للكهرباء، أو داخلها. هي تبريرات لا ترتبط بما يحدث على أرض الواقع، كأن يحدثك مهندس مصاعد، عن مشكلة جهاز أوكسجين في العناية المركزة.

لقد نصّتْ رؤية 2030، على تنويع مصادر الدخل، بما يعود على المواطن والمقيم بالرفاهية. لذلك، راهن الجميع عليها، واعتبروها المحرك الأساس للتغيير. ولقد سبق وأشرت في أكثر من مقال، وأكثر من تغريدة، بأن عقلية «الموظف»، هي التي قد تؤثر سلباً على برامج الرؤية، وتحيلها من برامج بناء إلى برامج هدم، لأنه في النهاية مهموماً بحلول آخر ساعة من ساعات الدوام، لكي يذهب لمنزله، قرير العين. هو لا يهمه المستقبل، بقدر ما تهمه الوظيفة. الأولوية لديه، هي البصمة في موعدها الصباحي وما بعد الظهر، أما فيما بينهما، فلا علاقة له به. ومن هنا تنشأ المنغصات، وعلى رأسها تزايد رسوم الكهرباء والماء!

*نقلا عن صحيفة "الجزيرة".

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.