.
.
.
.

بعد ٤ سنوات..السعودية تسدل الستار على قضية "تكفى ياسعد"

نشر في: آخر تحديث:

أصدرت وزارة الداخلية في السعودية، اليوم الثلاثاء، حكم القتل بحق قاتل ابن عمه في منطقة حائل، بعد 4 سنوات من اقتراف "داعشييْن" جريمتهما الإرهابية، بقتل ابن عمهما، في عيد الأضحى 1436هـ، والمعروفة بـ"تكفى يا سعد" والتي لقيت استنكارا شديدا من قبل الرأي العام، خاصة كون الحادثة وقعت بين أقارب.

وفي الوقت الذي بادرت فيه أسرة القاتل "سعد العنزي" بالتبرؤ منه ومن جريمته، وتمت مقاطعته وعدم زيارته أو الاهتمام بمعرفة مجريات قضيته، بحسب ما صرح به لـ"العربية.نت" والد القاتل في وقت سابق، قائلاً: "أؤيد ما تحكم به المحكمة قلباً وقالباً".

وفي جلسات المحاكمة التي بدأت مع بداية العام الحالي على جلستين في يناير ومارس الماضي، اعترف "الداعشي" سعد عياش العنزي قاتل ابن عمه في جلسة محاكمته بأنه قتل 3 من رجال أمن بمشاركة شقيقه القتيل، وذلك إثر تأثره بفكر تنظيم داعش الإرهابي بعد متابعته حسابات متطرفة على منصات التواصل الاجتماعي حرضته على قتلهم.

وجاء اعترافه أمام 3 قضاة بالمحكمة الجزائية، وعن سبب قتله ابن عمه الذي يعمل في السلك العسكري، قال المتهم: "قتلته لأنه عسكري، وفي نظر المواقع التحريضية أن العسكري ضد الدين".

الإرهابي سعد العنزي اعترف أيضاً بأنه قبل تنفيذ الجرائم الإرهابية تدرب على استخدام السلاح بمشاركة أخيه في ذات الكهف الذي قتل فيه ابن عمه قرب منطقة جبلية شمال قرية إسبطر بمحافظة الشملي في حائل.

وأفاد المتهم في كلامه أمام المحكمة، بأنه لم يكن يتوقع قتل مسلم قبل أن يتم إقناعه من صفحات محرضة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كانت تعرض صوراً وفيديوهات من مناطق صراع.

وأضاف المتهم في اعترافاته أنه أطلق 7 طلقات نارية على رجل مرور الشملي الشهيد العريف عبدالإله سعود براك الرشيدي، كما أقر بجميع الأدلة حول جرائمه الـ13 التي اتهم بها.