.
.
.
.

مزارعو جنوب السعودية يتوارثون عادات تعود لمئات السنين

نشر في: آخر تحديث:

منذ مئات السنين، وحين اشتداد موجات برد الشتاء، يبدأ المزارعون في قرية "الغال" بعاداتهم السنوية في زراعة القمح، على الرغم من ما يواجهونه من معوقات، إلا أنهم يصرون على توارث هذه العادة.

يوم أمس، كانت البداية في غمر الماء في ساحات مزارعهم لتجهيزها لموسم زراعة القمح، إذ تترك تلك المزارع مغمورة بالماء 10 أيام، لتكون جاهزة بنثر بذور القمح وحراثتها.

المزارع "أحمد خلوفه" من قرية الغال التابعة لمدينة أبها بمنطقة عسير جنوب غربي السعودية يقول لـ"العربية.نت": بعد نثر البذور نظل قرابة الشهر في تقصيب المحصول، حتى يتم حصده بعد ٦ أشهر من الآن. وأكد بأن الطريقة المتوارثة تعتمد الطريقة القديمة، وهي الري عن طريق غمر المياه والتقصيب، والتي يعتمد أغلبها على مياه الآبار الجوفية.

مزارع القمح

وأشار خلوفه، إلى وجود أكثر من 6 آلاف مزرعة في قرية الغال، تعتمد زراعة القمح والشعير والتي تبدأ من شهر يناير إلى شهر أبريل، ويتم ري هذه المزارع من خلال "وادي كهلل" الذي يجري من السودة إلى قرية الغال ويتجه إلى عقبة شعار إلى البحر الأحمر.

وذكر المزارع "سعيد عسيري" أن غمر المزارع بالماء طريقة تستخدم للتربة الناشفة التي لا يصلها الماء، "فنقوم بغمرها لزراعة محصول القمح في هذه الأيام الشتوية والباردة".