.
.
.
.

خلال استقباله بن فرحان.. البرهان يثني على مواقف السعودية الداعمة للسودان

بن فرحان يبحث مع البرهان وحمدوك تطورات الأوضاع في السودان ويجري مباحثات مع نظيره عمر قمر الدين تتناول مسار العلاقات الثنائية

نشر في: آخر تحديث:

أعرب رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان عن تقدير السودان حكومة وشعبا لمواقف المملكة العربية السعودية الداعمة للسودان في كافة المجالات، خاصة خلال جائحة كورونا والفيضانات التي شهدتها البلاد.

وأكد رئيس مجلس السيادة خلال لقائه بمكتبه بالقصر الجمهوري، اليوم، الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي تطلع السودان وحرصه على تطوير علاقات البلدين، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.

وحمل البرهان وزير الخارجية السعودي تحياته لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، متمنيا دوام الازدهار والتقدم للمملكة العربية السعودية.

من جانبه أكد وزير الخارجية السعودي حرص المملكة على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والتنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك إقليميا ودوليا.

وشدد على موقف المملكة الداعم لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب بصورة نهائية، ودعمها للحكومة لإنجاح الفترة الانتقالية.

وأشاد وزير الخارجية السعودي بموقف السودان ومشاركته في عاصفة الحزم، مشيرا إلى أن الجانبين أمنا على التعاون المشترك فيما يلي أمن البحر الأحمر.

وتناول اللقاء قضايا الاستثمار وسبل تذليل العقبات التي تواجه المستثمرين السعوديين بالسودان.

هذا وأعلن مكتب رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك أن الأخير التقى وزير الخارجية السعودي، وبحث معه النزاعات الإقليمية باليمن وسوريا وليبيا، وسط تأكيد على ضرورة حلحلة هذه النزاعات على أساس عدم التدخل الأجنبي.

وتناول اللقاء أهمية أمن الدول الواقعة على ساحل البحر الأحمر على ضوء النزاع في إقليم تيغراي الإثيوبي.

زيارة رسمية

ووصل اليوم الثلاثاء وزير الخارجية السعودي إلى الخرطوم، في زيارة رسمية تستغرق يوما واحدا، على رأس وفد اقتصادي وتجاري كبير، يطلع خلالها على تطورات الأوضاع في السودان.

وبحسب مراسلنا في الخرطوم، كان في استقباله لدى وصوله إلى العاصمة السودانية نظيره السوداني عمر قمر الدين، وقد توجها مباشرة إلى وزارة الخارجية السودانية لإجراء جلسة مباحثات، تتناول مسار العلاقات الثنائية بين البلدين واتفاق السلام الذي تم توقيعه مؤخراً بجوبا.

وتهدف الزيارة الأولى للمسؤول السعودي، والوفد المرافق له، إلى تفعيل الاتفاقيات المبرمة بين الخرطوم والرياض بما يحقق مصالح البلدين.