.
.
.
.
غزة و حماس

الملك سلمان يؤكد لعباس دعم السعودية الثابت لقضية الشعب الفلسطيني

الرئيس الفلسطيني يعرب عن شكره لخادم الحرمين الشريفين، ولحكومة المملكة على جهودها المبذولة في المنظمات الدولية والإسلامية والعربية لوقف العدوان الإسرائيلي ونصرة الشعب الفلسطيني

نشر في: آخر تحديث:

أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، اتصالاً هاتفياً، الجمعة، بالرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وأكد خادم الحرمين الشريفين، لعباس إدانة المملكة وشجبها للاعتداءات والإجراءات الإسرائيلية في مدينة القدس، والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وما أسفر عنه من سقوط للضحايا الأبرياء والجرحى، داعياً الله عز وجل أن يمن عليهم بالشفاء العاجل.

كما أكد، أن المملكة ستواصل جهودها على كافة الأصعدة لوقف الإجراءات والاعتداءات الإسرائيلية على القدس من خلال التواصل مع الأطراف الفاعلة لممارسة الضغوط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي، متمنياً - حفظه الله - للشعب الفلسطيني الأمن والسلام.

من جهته، أعرب الرئيس الفلسطيني، عن تقديره البالغ لمواقف المملكة منذ عهد الملك عبدالعزيز وحتى اليوم، معرباً عن شكره لخادم الحرمين الشريفين، ولحكومة المملكة على جهودها المبذولة في المنظمات الدولية والإسلامية والعربية لوقف العدوان الإسرائيلي ونصرة الشعب الفلسطيني.

وفي الإطار، عبرت وزارة الخارجية عن ترحيب حكومة المملكة العربية السعودية بإعلان وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وثمنت الجهود التي بذلتها جمهورية مصر العربية، وكذلك جهود الأطراف الدولية الأخرى في هذا الشأن.

عناصر من الجيش الإسرائيلي قرب المسجد الأقصى في القدس

كما أعربت عن تطلعها إلى تضافر الجهود لإيجاد تسوية عادلة للقضية الفلسطينية، وبما يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

ويأتي الاتفاق بعد أحد عشر يوما من التصعيد الدامي الذي أدى إلى مقتل 232 فلسطينيا بينهم 65 طفلا ومقاتلون نعتهم حماس، وإصابة 1900 آخرين بجروح في القطاع في الغارات والقصف الإسرائيلي.

بينما تسببت صواريخ حماس وغيرها من الفصائل المسلحة في قطاع غزة، بمقتل 12 شخصا بينهم طفلان وجندي وإصابة 336 آخرين بجروح في الجانب الإسرائيلي.

وجددت المملكة تأكيدها على مواصلة مساعيها بالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة للوصول إلى تحقيق تلك التسوية.

ودخل اتّفاق لوقف إطلاق النار توصّلت إليه بوساطة مصرية إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة حيّز التنفيذ في الساعة الثانية من فجر الجمعة بعد 11 يوماً من تصعيد عسكري هو الأعنف بينهما منذ 2014 وأوقع عدداً كبيراً من القتلى، غالبيتهم فلسطينيون.

وصادقت الحكومة الإسرائيلية المصغرة على وقف إطلاق النار بقطاع غزة وذلك بعد تصويت المجلس الوزاري بالإجماع على مقترح وقف إطلاق النار.

وأوضحت الحكومة الإسرائيلية أن وقف إطلاق النار الذي اقترحته مصر سيكون متبادلا وغير مشروط، كما أوضحت أن الهدنة ستدخل حيز التنفيذ عند الثانية فجر الجمعة..

من جهتها أعلنت الفصائل الفلسطينية أنها أبلغت أن وقف إطلاق النار بقطاع غزة سيدخل حيز التنفيذ الثانية فجراً وفق التوقيت المحلي وأنها ستلتزم به طالما التزمت به إسرائيل.