.
.
.
.

الملك سلمان يوجّه بمساعدة الجزائر بعد الحرائق الأخيرة

ما لا يقل عن 71 شخصاً قضوا في موجة الحرائق الأخيرة

نشر في: آخر تحديث:

وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، الاثنين، بالوقوف إلى جانب الجزائر في جهودها لمكافحة الحرائق الأخيرة التي اندلعت في البلاد.

فقد تلقى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون اتصالا هاتفيا من العاهل السعودي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.

وبحسب بيان رئاسي، فإن الملك سلمان قدم للرئيس تبون تعازيه الخالصة للشعب الجزائري ولعائلات ضحايا الحرائق الأخيرة من مدنيين وعسكريين.

كما أكد خادم الحرمين الشريفين على تضامن المملكة قيادة وشعبا مع الجزائر لتجاوز هذا الظرف الصعب.

مساعدات إنسانية عاجلة

من ناحية أخرى، أعربت وزارة الخارجية السعودية في بيان عن بالغ الحزن والأسى لما تتعرض له الجزائر من حوادث الحرائق وما أحدثته من خسائر بشرية ومادية.

كما أعلنت في ضوء ما يربط البلدين والشعبين من أواصر وروابط، عن توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بالوقوف إلى جانب الجزائر في جهودها لمكافحة الحرائق بما يساهم في تخفيف الآثار الناجمة عن ذلك.

وكشف البيان أن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية سيقوم بإرسال المساعدات الإنسانية العاجلة للتخفيف عن المتضررين والمنكوبين.

71 قتيلاً حتى اليوم

يشار إلى أن ما لا يقل عن 71 شخصاً كانوا قضوا منذ الاثنين الماضي، في حرائق كبيرة أججها حر شديد في غابات الجزائر، وذلك استناداً إلى أحدث حصيلة صادرة عن السلطات.

وتعد الجزائر أكبر الدول الإفريقية، وتضم 4.1 ملايين هكتار من الغابات، مع نسبة إعادة تشجير تبلغ 1.76%.