.
.
.
.

وزير الخارجية السعودي: المملكة تؤيد كل الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار في ليبيا

الأمير فيصل بن فرحان: يجب تضافر الجهود الدولية لمحاربة الميليشيات الإرهابية

نشر في: آخر تحديث:

شارك وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، الخميس، في مؤتمر دعم استقرار ليبيا.

وأشاد وزير الخارجية في بداية كلمته، بالجهود التي تقوم بها السلطة الليبية المنتخبة من قبل ملتقى الحوار الليبي الذي انعقد في جنيف، مثمنًا الخطوات المهمة التي اتخذتها السلطة الليبية من أجل تلبية تطلعات وآمال الشعب الليبي نحو بلوغ دولة موحدة ذات سيادة تنعم بالأمن والاستقرار والتنمية.

وأكد أن مشاركة المملكة في هذا الاجتماع تأكيد على نهجها واستمرار لسياستها الرامية إلى التوصل لحلول تصب في مصلحة المجتمع العربي وتعود بالنفع على شعوب المنطقة والعالم.

وقال: "تؤكد المملكة أهمية تضافر الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب، والميليشيات المتطرفة حتى لا تكون ليبيا ملاذاً آمناً لهذه الجماعات، تهدد من خلالها استقرار هذا البلد ومحيطه الإقليمي والدولي".

وجدد وزير الخارجية تأكيد المملكة دعمها لكافة الجهود الهادفة لتحقيق الاستقرار في ليبيا، قائلاً: "يحدونا الأمل أن يكون هذا المؤتمر ونتائجه عاملاً ممكناً للسلطة التنفيذية المنتخبة، وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، للقيام بواجباتهم ومسؤولياتهم تجاه خططهم العاجلة ذات الأولوية، وعلى رأسها إجراء انتخابات وطنية عامة نزيهة وذات شفافية تخدم نتائجها تطلعات وآمال الشعب الليبي الشقيق".