.
.
.
.

قمة الشرق الأوسط الأخضر: تشكيل فرق عمل مشتركة

"القادة ثمنوا مبادرات السعودية في مجال البيئة والمناخ"

نشر في: آخر تحديث:

أصدرت قمة "مبادرة الشرق الأوسط الأخضر"بياناً رئاسياً، الاثنين، كشفت فيه أن القادة والحضور استعرضوا خلال الأعمال الحزمة الأولى من البرامج والمشاريع التي أعلنتها المملكة العربية السعودية والتي تستهدف الإسهام في تحقيق أهداف مبادرة الشرق الأوسط الأخضر الطموحة المتمثلة في دعم الجهود والتعاون في المنطقة لخفض الانبعاثات الكربونية وإزالتها.

وأضاف البيان أن القادة اتفقوا على أهمية العمل سويا لتحقيق أهداف المبادرة، حيث ستعمل المملكة على إنشاء منصة تعاون دولية لتطبيق مفهوم الاقتصاد الدائري للكربون، وتأسيس مركز إقليمي للتغيّر المناخي، وإنشاء مجمع إقليمي لاستخلاص الكربون واستخدامه وتخزينه، وتأسيس مركز إقليمي للإنذار المبكر بالعواصف للإسهام في تقليل المخاطر الصحية الناتجة عن موجات الغبار، وتأسيس مركز إقليمي للتنمية المستدامة للثروة السمكية للإسهام في رفع التنوع البيولوجي البحري وخفض مستوى الانبعاثات في قطاع الأسماك وغيرها الكثير.

كما تنوي الرياض إنشاء مبادرة عالمية للإسهام في تقديم حلول الوقود النظيف لتوفير الغذاء لأكثر من (750) مليون شخص بالعالم، وإنشاء صندوق للاستثمار في حلول تقنيات الاقتصاد الدائري للكربون في المنطقة.

39 مليار ريال

في حين يبلغ إجمالي الاستثمار في هاتين المبادرتين ما يقارب (39) مليار ريال، وستسهم المملكة في تمويل قرابة (15%) منها، وذلك نظراً لأهمية البيئة والغطاء النباتي في أفريقيا.

ودعت القمة إلى تكثيف التنسيق والعمل المشترك للمحافظة عليه وتنميته، إضافة الى تأسيس مؤسسة المبادرة الخضراء كمؤسسة غير ربحية مستقلة لدعم القمة ورفع مستوى التنسيق.

فيما عبر القادة عن تثمينهم وتقديرهم مبادرات المملكة وجهودها في مجال البيئة والتغيّر المناخي، شاكرين ولي العهد على قيادته هذه الجهود.

يشار إلى أن القمة الأولى لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر كانت عقدت الاثنين، تلبيةً لدعوة من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، في الرياض بمشاركة عدد من قادة الشرق الأوسط وأفريقيا والمسؤولين الدوليين في قطاع البيئة والتغيّر المناخي