.
.
.
.

قيمتها مليار ريال.. 500 سيارة بمهرجان الدرعية

44 حكماً منهم 12 أجنبيا و32 سعوديا وخليجيا وعربيا ومن إيطاليا وسويسرا

نشر في: آخر تحديث:

كشفت اللجنة المنظمة لمهرجان الدرعية للسيارات الكلاسيكية النقاب، عن النسخة الوحيدة لسيارة كاديلاك موديل 1929، بما تتمتع به من مزايا وتقنيات، حيث تعادل قيمتها 30 سيارة عادية.

جاء ذلك خلال حفل تدشين النسخة السادسة من المهرجان، الذي يبدأ فعالياته من 4-6 نوفمبر 2021، تحت إشراف هيئة تطوير بوابة الدرعية ووزارة الرياضة.

بدوره، أكد رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان الدرعية للسيارات الكلاسيكية الدكتور ناصر المسعري، مشاركة 500 سيارة ضمن نسخة المهرجان لهذا العام، من أصل 1200 سيارة تقدمت بالطلب للمشاركة من خلال التطبيق الخاص بالمهرجان من خلال نظام آلي، وفق آلية محددة لاختيار السيارات المشاركة.

مهرجان استثنائي

وأضاف أن اللجنة تقيم المهرجان هذا العام بشكل استثنائي مقارنة بالنسخ السابقة منه، حيث كانت سابقاً تنظمه في مساحات واسعة جداً.

وتابع أن الدرعية تعيش اليوم في مرحلة تطور، حيث هناك ورشة عمل ضخمة، ولهذا تم نقل الموقع لمكان آخر يتسع لـ500 سيارة.

معايير المشاركة

يذكر أن شرط الندرة يعتبر الشرط الوحيد الذي تتم من خلاله الموافقة على مشاركة السيارات الكلاسيكية في المهرجان.

وقال رئيس اللجنة المنظمة، إنه منذ بدأ المهرجان وهو يقدم السيارات النادرة، حيث لا يمكن أن ترى مثلها في مواقع الإنترنت، ويتم قبول مشاركة السيارات النادرة فقط.

وكشف المسعري عن آلية تحديد قيمة السيارات الكلاسيكية، موضحاً أنها نادرة في زمنها، وأصبحت بعد سنوات طويلة أكثر ندرة، ولا يمكن تحديد سقف لأسعارها.

المسعري خلال حفل الافتتاج
المسعري خلال حفل الافتتاج

وتابع أن ذلك يتم من خلال ما يقبله ويرضى به المالك والمشتري، حيث إن هناك سيارات تباع بملايين الدولارات وسيارات بمئات الآلاف، ولكن هناك قوائم وأدلة مبدئية تسعر السيارات الكلاسيكية مثل دليل (هجرتي) وهي شركة تأمين سيارات كلاسكية، وعندها أدلة لكل السيارات التي صنعت، ويمكن الدليل المالك من معرفة كافة التفاصيل عن السيارة"

وتوقع أن تصل قيمة السيارات الموجود في المهرجان هذا العام إلى أكثر من مليار ريال سعودي.

مشاركات خارجية

وبيّن أن هناك مشاركات خارجية من دول الخليج والعالم، قائلاً: "هناك مشاركة من كافة دول الخليج وخاصة دولتي البحرين والكويت، واللتان تشاركان بشكل مكثف في نسخة هذا العام، بينما تشارك دولتي إيطاليا وسويسرا بـ4 مشاركات، حيث ساهم عدم وجود آليات وتشريعات في انخفاض نسبة المشاركة العالمية".

وألمح إلى أن هناك محادثات مع عدد من الشخصيات في أمريكا وأوروبا، لإقامة نسخة دولية من المهرجان، وقال: "سيتم الإعلان عن ذلك فور إتمام الوصول إلى اتفاق على إقامة نسخة عالمية من السيارات الكلاسيكية".

نظام التحكيم

إلى ذلك، شدد المسعري على حرص اللجنة المنظمة على اختيار لجان التحكيم المشاركة في المهرجان، وقال:" أوجدت اللجنة المنظمة للمهرجان نظام تحكيم لا يوجد مثله في العالم، حيث اطلعت المهتمين وزملائي في أندية وجمعيات للسيارات الكلاسيكية في CCA، وأعجبوا بالآلية التي يتم العمل من خلالها في المهرجان، والتي تساهم في التخلص من 50% من أخطاء التحكيم البشري، وطلبوا الاستعانة بها".

يشار إلى أن اللجنة المنظمة للمهرجان كانت استعانت بـ44 حكماً لإدارة فعاليات المهرجان، وهو ما فسره المسعري بقوله:" نحن نعمل على أن يكون لدينا حكام عادلين بعيداً عن الميول، حيث أن الحكم يؤثر في كل المسابقات، والحكام الأجانب لديهم القليل من الميول، لذلك ركزنا على الاستعانة بهم، بينما الحكام لدينا في المملكة بدؤوا في التعلم والتجرد من الميول".