.
.
.
.

بعدسة مصور سعودي.. الإبل كما لم ترها من قبل

المصور الضوئي عبد الله الرويس: "معظم أعمالي تم التقاطها في محافظة الدوادمي الواقعة غرب العاصمة الرياض"

نشر في: آخر تحديث:

صور الإبل المسافرة عبر الفيافي والقفار تجسد مشاهد إبداعية جعلت مصورا سعوديا يتتبع خطواتها لتوثيق جمالياتها بعدسته.

ويحرص المصور الضوئي عبد الله الرويس، المتخصص بأكثر من نوع في التصوير منذ عام 2009، على أن يقدم في صوره لوحات عن جماليات الطبيعة والتراث. ويقول في حديثه لـ"العربية.نت": "معظم أعمالي تم التقاطها في محافظة الدوادمي، الواقعة غرب العاصمة الرياض، وتحديداً في صحراء بموقع هجرة (مصده)".

هكذا تعيش الإبل في الصحراء
هكذا تعيش الإبل في الصحراء

آيات ربانية في الإبل

وقال الرويس: "رأيت تفاصيل الآيات القرآنية التي وصفت الإبل على أرض الواقع، ووجدتُ تجسيداً مرئياً لدلالة الآيات الكريمة في قدرة الله عز وجل في خلق الإبل والسماء والجبال والأرض، وترابطها المستمر في مشهد بصري إعجازي، يجعلنا نتأمل ونتفكر في بديع وقدرة خلق الله لهذه المشاهد الجميلة والتكوينات الجبلية والسهول المنبسطة والسماء والغيوم، وكذلك قدرة الإبل على التكيف على صعوبة العيش في الصحراء، مع تغير الأجواء من الأمطار والغبار، والصبر على قلة الماء، وتحمل الأوزان الثقيلة، وتحديد موارد الماء والتكيف مع حرارة الشمس".

التعددية الجغرافية والحضارية

وأضاف الرويس: "السعودية بلد فيها التعددية الجغرافية والمناخية، وأقل ما يمكننا أن نقدمه هو أن نحافظ عليه، ونسعى جاهدين كمصورين لتوثيق جمالياته ونقلها للعالم".

وعن انطلاقته في عالم التصوير، قال إنه تدرج من اقتناء كاميرا رقمية صغيرة ثم كاميرا احترافية، ثم تأسيس استوديو خاص منزلي، وعمل على تطوير قدراته، ومنذ عام 2015 بدأ المشاركة في المسابقات، وحصد أكثر من 8 جوائز في التصوير على مستوى السعودية، مع المشاركة في معارض عالمية بأعمال تمثل تراث المملكة وتطورها العمراني في كل من إمارة الشارقة الإماراتية والصين وإندونيسيا.

الإبل في الصحراء
الإبل في الصحراء