خاص

المخرج محمد الملا يكشف تفاصيل تصوير فيلم "راعي الأجرب"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

تخطى الفيلم التاريخي "راعي الأجرب" حدود الزمن، ليروي بطريقة لافتة، قصة الإمام تركي بن عبدالله آل سعود، بعد تدمير الدرعية، وسقوط الدولة السعودية الأولى، وما تبع ذلك من أحداث استعرضها الفيلم، صوّرت مدى قدرته في الدفاع عن أرضه، وتخطيطه المستمر لهزيمة العدو، وجهوده في جمع مناصريه، والمضي قدماً لاستعادة الدولة ودخول الرياض، وهو ما تحقق له في نهاية المطاف.

"العربية.نت" تحدثت مع مخرج العمل محمد الملا عن بداية الفكرة، يقول: "بدأت الفكرة حين قررت "كنوز" إطلاق فيلم قصير بمناسبة يوم التأسيس، بذلك الوقت بدأ الفريق الداخلي لدينا بالبحث والتقصي، واختيار موضوع لم يُطرح كثيرًا، ولم يُصوّر بشكل سينمائي، فكان الوقع على قصة "راعي الأجرب" الإمام الشجاع تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود.

وأضاف: "امتدت مدة التحضير للفيلم إلى شهرين متضمنة عدة مراحل، أولها بناء فريق العمل ثم البروفات، وآخرها تحضير الأدوات والأزياء والديكور وباقي العناصر الفنية، وتم تدريب المجاميع على البروفات وعلى تسلسل الحركات، وتم تصوير الفيلم في 6 أيام".

مشاهد من تصوير الفيلم
مشاهد من تصوير الفيلم

المخرجات المرئية

وتابع الملا حديثه: "لاشك أن أهميّة المخرجات المرئية أكثر أثرا لإيصال الأحاسيس من أي مخرجات أُخرى، فالتاريخ السعودي مليء بالقصص التي تُعزز من الوطنيّة، والفخر في رموزه وأجداده، ومن حاربوا لأجله، وواجبنا كمخرجين أن نعمل في هذا النطاق بكل إمكانيّاتنا، لإخراج منتج ذي جودة يليق بما يحتويه من قصص ومعان، فتميز أي عمل وثائقي يرجع لدقة عكسه للحقبة الزمنية المقصودة، وذلك من خلال الأدوات والأزياء وحتى العادات الاجتماعية".

وأضاف: الأفلام الوثائقية تحتاج وقتا أكثر في التحضير والبحث، والتأكد من سلامة القصة ومرجعيّتها، فتصوير الفيلم وثائقي تاريخي أشبه بكتابة كتاب تعامله كَمرجِع للأجيال، فبذلك يجب عليك الحذر من أي معلومة خاطئة أو رمزيّة شائكة وكان من أهم الصعوبات هي التحديات اللوجستية في نقل المعدات من الرياض وإلى القرية التاريخية بشقراء.

خلال تصوير الفيلم
خلال تصوير الفيلم

الأجرب

يذكر أن "الأجرب" سُمِّيَ بذلك نسبة إلى الصدأ الموجود على النصل، أشهر السيوف التي استُخدمت في العصور المتأخرة، واكتسب أهمية خاصة لدى السعوديين نظراً إلى رمزيته التي كان لها تأثيرها الكبير على دعم تأسيس الدولة السعودية؛ إذ استطاع به الإمام تركي أن يستعيد ملك آبائه وأجداده، ويوطد دعائم الدولة، وينشر الاستقرار في أنحاء الجزيرة العربية، بعد أن عمت الفتن والقلاقل جميع أرجائها.

خلال أعمال تصوير الفيلم
خلال أعمال تصوير الفيلم

في حين أن مبادرة كنوز السعودية في وزارة الإعلام، أطلقت الفيلم الدرامي التاريخي القصير، بعنوان "راعي الأجرب"، بالتزامن مع مناسبة يوم التأسيس، ويروي الفيلم قصة الإمام تركي بن عبدالله بعد تدمير الدرعية وسقوط الدولة السعودية الأولى، وما تبع ذلك من أحداث استعرضها الفيلم، صوّرت مدى قدرته في الدفاع عن أرضه وتخطيطه المستمر لهزيمة العدو، وجهوده في جمع مناصريه، والمضي قدمًا لاستعادة الدولة السعودية ودخول الرياض، وهو ما تحقق له في نهاية المطاف.

ويأتي إنتاج فيلم "راعي الأجرب" امتدادًا لإنتاجات مبادرة كنوز السعودية، الهادفة إلى توثيق البطولات والقصص التاريخية، وتقديمها للجمهور المحلي والدولي بأفضل المعايير الفنية والمواصفات الدولية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.