مليون مسافر سنوياً.. رفع الطاقة الاستيعابية لمطار الأحساء الدولي 200%

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

أعاد مطار الأحساء الدولي، هوية مطاره القديم الذي بُني في قلب مدينة الهفوف قبل 72 عاماً، حين استوحى تصاميم توسعته الجديدة بالنقوش الأحسائية القديمة ولون جبل القارة الشهير، وتفاصيل سعف النخيل التي اشتهرت بها المنطقة.
حيث يعتبر مطار الأحساء الدولي ضمن أقدم المطارات في السعودية، ويعتبر حاليا ثاني مطار دولي في المنطقة الشرقية، حيث يملك ميزات استراتيجية نظير ما تمتلكه الأحساء من مقومات قومة سياحية وثقافية وتاريخية، ونظراً لوقوع الأحساء كبوابة لدول الخليج، قد يمنح المطار ميزات إستراتيجية واقتصادية قوية كفيلة ليزاحم بها أفضل المطارات في المملكة.

في الوقت ذاته، دشن الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية، اليوم الأربعاء، مشروع تطوير وتوسعة مطار الأحساء الدولي، والذي أكد أن مشروع التطوير له أبلغ الأثر في اكتمال هذا المشروع الحيوي الذي يهدف إلى خدمة المسافرين من وإلى محافظة الأحساء الحبيبة، وينعكس إيجابا على مستهدفات تنموية وحيوية من أبرزها تعزيز الحركة الجوية في المنطقة واستيعاب الطلب المتزايد في الجانب السياحي، حيث تزخر المنطقة بعناصر الجذب السياحي على المستويين المحلي والإقليمي.

خلال رعاية أمير الشرقية لتدشين توسعة المطار
خلال رعاية أمير الشرقية لتدشين توسعة المطار

الحفل حضره الأمير سعود بن طلال بن بدر، محافظ الأحساء، ووزير النقل والخدمات اللوجستية، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني المهندس صالح الجاسر، ورئيس الهيئة العامة للطيران المدني عبدالعزيز الدعيلج.

إنهاء إجراءات السفر
إنهاء إجراءات السفر

الطاقة الاستيعابية

حيث تم تجهيز المطار بصالتين دوليتين بمساحة إجمالية 2,660 متر مربع مشمولة بميزانين، بالإضافة إلى 10 بوابات للمغادرة والقدوم الداخلي والدولي، وتجاوزت المساحات الإجمالية للمشروع 58 ألف متر مربع من تطوير وتوسعة.
وخلال مراسم حفل التدشين، كشف الرئيس التنفيذي لشركة مطارات القابضة بالسعودية المهندس محمد المغلوث لـ"العربية.نت"، عن مضاعفة الطاقة الاستيعابية لمطار الأحساء الدولي إلى 200% ليصل إجمالي المسافرين عبر المطار مليون مسافر خلال عام، مما يعطي مؤشرا إيجابيا لمستقبل حركة الطيران، باعتبار ذلك عنصر جذب للناقل الجوي.

وأضاف: الأحساء أحد المناطق المستهدفة سياحيا عبر رؤية مملكتنا، ولذلك جاء المطار أحد أهم الممكنات لتعزيز الجانب السياحي، لذا أمامنا تحد في تحفيز الناقل الجوي ليعمل من الأحساء وتحقيق أهدافه بنسبة المسافرين.

زيادة الطاقة الاستيعابية
زيادة الطاقة الاستيعابية

أعمال التطوير والتوسعة

اشتملت أعمال تطوير مطار الأحساء الدولي على توسعة صالات المسافرين، ورفع الطاقة التشغيلية لمنصات إنهاء إجراءات السفر إلى 12 منصة للرحلات الدولية والداخلية بنسبة تزيد عن 40%، بالإضافة إلى زيادة عدد منصات الجوازات بنسبة 100% لكي تصل إلى 16 منصة للقدوم والمغادرة، وشملت مواقف السيارات طويلة الأمد والتي تتسع اليوم لأكثر من 400 سيارة وبمساحة تزيد عن 18 ألف متر مربع، كما يعيش المطار اليوم قفزة كبيرة في الطاقة الاستيعابية بعد أعمال التوسعة من 400 ألف مسافر إلى مليون مسافر، كما جاء كل هذا العمل والإنجاز المشهود اليوم في مطار الأحساء الدولي عبر أكثر من مليون ساعة عمل آمنة (دون حوادث) أثناء عمليات الإنشاء والتشييد.

جانب من أعمال التوسعة
جانب من أعمال التوسعة
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.