ميلا الزهراني للعربية.نت: البيئة البدوية مؤطرة بالحنين.. وانتظروني في عمل "المجهولة"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

"البيئة البدوية تحمل بداخلها حنيناً عميقاً، خصوصاً عند كبار السن الذين يروون لنا ذكرياتهم لذلك، عندما نقدم أعمالاً تدور حول هذه البيئة، نشعر أن هناك ارتباطاً وجدانياً قوياً من الجمهور".. هكذا وصفت الفنانة السعودية ميلا الزهراني دورها الذي أدته في فيلم "هوبال".

 ميلا الزهراني في فيلم هوبال
ميلا الزهراني في فيلم هوبال

الفيلم السعودي الذي يناقش حقبة التسعينيات أثناء فترة اندلاع حرب الخليج الثانية، مجسداً حياة أسرة سعودية تقطن في الصحراء، ملتزمة بتقاليد صارمة فرضها جد الأسرة، وقالت في سياق استعراض تجربتها الفنية تحديداً في هوبال: "كُتب نص العمل بعناية شديدة، لم نكن بحاجة للبحث عن مفردات إضافية، كل شيء كان واضحًا، وقدمنا البيئة البدوية كما هي، بكل صدق".

هذا الحديث جاء في إطار مشاركتها في مهرجان أفلام السعودية بدورته الـ 11 في الدمام، إذ التقى موقع "العربية.نت"بالفنانة السعودية ميلا الزهراني لتتحدث أكثر عن تجربتها الفنية، و"استهلت حديثها بالتعبير عن سعادتها الغامرة بالمشاركة في مهرجان أفلام السعودية، واصفة إياه بمهرجان العائلة، كونه يجمع صنّاع الفن، مشيرة إلى أنه عبر هذه المهرجانات انطلقت بدايات الكثير من صناع الفن".

 تأمل ميلا تسجيل حضور مؤثر في الفن السعودي - صورة على هامش المهرجان
تأمل ميلا تسجيل حضور مؤثر في الفن السعودي - صورة على هامش المهرجان

وفي حديثها عن تجربتها الفنية، استحوذ فيلم "هوبال" على مساحة النقاش معها، إذ تحدثت عن "النجاح الكبير الذي حققه الفيلم"، قائلة: "النجاح كان واسعًا، لكنّه يجعلني أشعر بمسؤولية كبيرة. أصبحت أفكر كثيرا في خطواتي القادمة، وأخشى ألا أكون على قدر توقعات الجمهور".

تأمل الفنانة السعودية التي سجلت حضوراً باهراً حسب وصف متابعين للساحة الفنية في أعمالها خاصة فيلم "هوبال" أن تكون جزءاً فاعلاً في الحراك الفني الذي تعيشه البلاد، وتقول: "المهرجان يحتفي بجميع أطراف الصناعة الفنية من فنيين إلى فنانين حتى المقرّبين، هو داعم حقيقي من البدايات. التنافس هذه السنة كان قويًا، والأفلام المعروضة متميزة جدًا".

بالانتقال من تجربة الأفلام والمهرجانات الفنية إلى الحديث عن الدراما الرمضانية، أوضحت ميلا أن عشقها الأول هو السينما، لكنها في الوقت ذاته تُثمن أهمية حضور الأعمال التلفزيونية ومدى ارتباطها بالجمهور، وكذلك الحال مشاركتها في الأعمال التلفزيونية.

وقالت: "أنا من عشّاق الشاشة الكبيرة، ولكن أحيانًا يشتاق الجمهور إلى التلفزيون، ونشتاق نحن كذلك إلى التواجد فيه. أحب العمل التلفزيوني، ولا أجد مشكلة في تقديم المسلسلات".

في السياق ذاته، كشفت أنها تعتزم تقديم أعمال درامية متنوعة جديدة في النصف الثاني من العام الجاري، موضحة أنها تشارك في عمل درامي جديد بمسمى "المجهولة".

في حين علقت الفنانة السعودية على مقاطعها المنتشرة باللهجة البدوية، قائلة: "لم أتوقع انتشارها باللهجة البدوية، هناك الكثير لا يعرفون مدى قدرتي على التحدث بها، لكنها قريبة مني، وبعض أفراد عائلتي من نفس البيئة، وساعدوني كثيرًا".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.