تركي آل الشيخ: موسم الرياض المقبل بطابع سعودي وخليجي… ومفاجأة درامية مرتقبة

ماجد إبراهيم: نقلة تاريخية في مسيرة الموسيقى السعودية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

في تحولٍ لافت يعكس تنامي الحضور الثقافي المحلي، كشف رئيس الهيئة العامة للترفيه المستشار تركي آل الشيخ، أن موسم الرياض المقبل سيشهد اعتمادًا على العازفين والموسيقيين السعوديين والخليجيين في الحفلات الغنائية، إلى جانب تركيز مماثل على المسرحيات الخليجية والسعودية، مع بعض المشاركة السورية والعالمية.

وأشار آل الشيخ في تغريدة على منصة "إكس" إلى أن المسرحيات السورية ستحضر إلى جانب نخبة من المسرحيات السعودية هذا الموسم، مشيرًا إلى وجود مفاجأة تتمثل في دعم مسلسل درامي "يدعمه موسم الرياض".

من جانبه، أكد ماجد إبراهيم، الصحافي في شبكة العربية، أن السعودية تزخر بمواهب موسيقية احترافية، بدأت بالاشتغال على نفسها بشكل ذاتي قبل الانفتاح الثقافي الذي شهدته المملكة، مشيرًا إلى أن تلك المواهب شاركت في دور الأوبرا العالمية ضمن حفلات الأوركسترا السعودية، واندمجت مع فرق موسيقية عالمية كبرى.

وفي تصريحاته عبر نشرة "الرابعة" على قناة العربية، وصف ماجد إبراهيم هذه المرحلة بأنها "نقلة تاريخية" في مسيرة الموسيقى السعودية، وقال: "آن الأوان أن تتصدى هذه المواهب لإحياء أكبر الحفلات التي يشهدها موسم الرياض، لما يشكله هذا القطاع من أهمية في عالم الترفيه والثقافة والقوة الناعمة السعودية".

وأوضح أن العديد من المواهب السعودية لا تزال هاوية، وتشارك مقاطعها الموسيقية عبر وسائل التواصل الاجتماعي دون أن تدرك حجم ما تملكه من موهبة، مشيرًا إلى أن موسم الرياض تحديدًا سيكون بوابة مهمة لتحويل الشغف إلى مهنة مصنفة رسميًا، إذ أصبحت الموسيقى ضمن المهن الثقافية المعترف بها في هيئة الموسيقى.

وأضاف ماجد إبراهيم أن موسم الرياض في نسخه السابقة دعم العديد من المواهب، لكنه في نسخته المقبلة يتجه نحو عمل مؤسسي أكبر، حيث ستضم الحفلات فرقًا موسيقية متكاملة تشمل جميع الآلات الشرقية والغربية، إلى جانب البروفات المكثفة والمشاركة الواسعة، وهو ما سيبرز قدرة الموسيقيين السعوديين على تقديم الموسيقى المحلية والعربية وحتى الغربية.

وقال: "موسم الرياض أشعل الشرارة، والكرة الآن في ملعب الموسيقيين السعوديين. إما بالاحتراف والدراسة الأكاديمية، أو بالممارسة والاحتكاك مع موسيقيين من جنسيات أخرى".

وأشار إلى أن الجمهور السعودي بطبيعته محب للموسيقى، سواء التراثية أو الحديثة، لافتا إلى أهمية مشاركة الفرق الخليجية التي لم تنل حقها بعد، موضحًا أن موسم الرياض سيتيح لها فرصة الظهور وإبراز مواهبها، مما يجعل الرياض قبلة المشهد الموسيقي العربي.

وعن مشاركة المواهب، قال ماجد إبراهيم: "موسم الرياض يفتح الباب على مصراعيه لكل المواهب الموسيقية السعودية، سواء كعازف ضمن فرقة جماعية أو كعازف صولو، بل وحتى كقائد فرقة. هذا الأمر سيتحقق قريبًا".

ولفت إلى أن ما سيحدث في موسم الرياض المقبل من حضور لافت للموسيقيين السعوديين "سيكون مبهراً، ليس للسعوديين فقط ولا للمنطقة، وإنما حتى على المستوى العالمي".

إلى ذلك، تستعد الرياض لموسمها السادس بعد أن حقق في نسخته السابقة أكثر من 19 مليون زائر من حول العالم عاشوا أجواء استثنائية، ويعد "موسم الرياض" جزءا من رؤية المملكة 2030 الهادفة إلى تعزيز قطاعي السياحة والترفيه، إذ يوفر تجارب فريدة تشمل العروض المسرحية والموسيقية، والألعاب الإلكترونية، والمطاعم العالمية، والمغامرات الحماسية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.