اتفاق سعودي - أميركي لتزويد الرياض بتكنولوجيا الطاقة النووية المدنية
الرياض - واشنطن تعملان على فرص شراكة بحجم 600 مليار دولار
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
أفاد مسؤول أميركي اليوم بأن "واشنطن -الرياض" ستعلنان عن صفقة مبيعات دفاعية جديدة، بجانب التوقيع على اتفاق في شؤون الطاقة النووية المدنية، كما سيجري الإعلان عن استثمار سعودي - أميركي في مسائل البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي، وذلك في أعقاب الزيارة الثانية لولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، إلى واشنطن إذ سيلتقي بالرئيس ترامب اليوم ضمن زيارة عمل تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وبينما تدفع زيارة العمل الرسمية لولي العهد السعودي ذات الرمزية الخاصة كما وصفتها أوساط أميركية نحو تعزيز العلاقات الاستراتيجية الثنائية، فإنها تحمل في الوقت ذاته فرص اقتصادية مشتركة على غرار توسيع رقعة الشراكة في مسائل الطاقة والتكنولوجيا والصحة والعلوم كذلك، إذ إن الاستثمارات المشتركة بين السعودية والولايات المتحدة تعد أهم ركائز العلاقات الاقتصادية، كما قال الأمير محمد بن سلمان، في وقت سابق.
وتعمل الرياض - واشنطن على فرص شراكة بحجم 600 مليار دولار، من بينها اتفاقيات تزيد عن 300 مليار دولار جرى الإعلان عنها في وقت سابق، وينتقل البلدان إلى المرحلة الثانية لإتمام بقية الاتفاقيات لرفعها إلى تريليون دولار، وانعكست العلاقات الاقتصادية بين السعودية وأمريكا بنمو التبادل التجاري بينهما إلى 500 مليار دولار بين عامي 2013 و 2024.
إلى ذلك، يؤكد الباحث الاقتصادي فضل البوعينين لـ "العربية.نت"، أن زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن تعيد تشكيل العلاقات السعودية والشراكات الاقتصادية بما يحقق المصالح الوطنية، ويركز على جوانب الاقتصاد، والاستثمار، والأمن، مشيراً إلى أن الثقة المتبادلة بين الأمير محمد بن سلمان، والرئيس ترامب ستمضيان بتوقيع اتفاقيات اقتصادية وأمنية وعسكرية، تدعم تحريك الملفات السياسية والأمنية الإقليمية بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها.
في الإطار ذاته، يقرأ البوعينين واقع الزيارة بأنها تحمل حالة تفاؤل كبيرة لتأسيس اقتصاد متين ومتنوع قائم على المعرفة بين البلدين، مشيراً إلى أن تدفق الاستثمارات الأجنبية من الأهداف المهمة للرياض خاصة مع الفرص النوعية التي أطلقتها رؤية 2030، مجدداً تأكيده أن تعميق الاستثمار بين البلدين هو مفتاح تعزيز الشراكة الإستراتيجية وتنميتها.
من جهتها، ذكرت الباحثة الاقتصادية الدكتورة نوف الغامدي لـ العربية.نت أن الرياض باتت تقدم دلائل ملموسة على أنها أصبحت حجر الزاوية في مسائل التكنولوجيا والطاقة. وأنهى البلدان مفاوضاتهما بشأن اتفاق طال انتظاره لتقاسم التكنولوجيا النووية، في خطوة قد تفتح الباب أمام الشركات الأميركية لبناء مفاعلات نووية داخل المملكة وفقاً لموقع بلومبيرغ الأميركي.
وقال البيت الأبيض الثلاثاء، عقب زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إن وزير الطاقة الأميركي كريس رايت ونظيره السعودي وقّعا إعلاناً مشتركاً يؤكد انتهاء المحادثات.
وفي حال اكتمال الاتفاق، فمن شأنه ضخ زخم جديد في قطاع الطاقة النووية الأميركي، وأن يمنح دفعة لشركة وستنغهاوس إلكتريك وغيرها من الشركات الأميركية الساعية لبناء محطات أو بيع تقنيات المفاعلات النووية للسعودية.
-
"الأعمال" السعودي الأميركي: زيارة ولي العهد لواشنطن تفتح فصلًا جديدًا بالشراكة الاقتصادية
تسهيل نحو 500 ارتباط تنفيذي ثنائي بين قيادات الأعمال وصنّاع السياسات والمستثمرين
اقتصاد السعودية -
من الطاقة إلى التكنولوجيا… أهم مجالات الشراكة الاقتصادية بين السعودية وأميركا
واشنطن تستعد لاحتضان نسخة جديدة من منتدى الاستثمار الأميركي-السعودي 2025
قصص اقتصادية -
وزير الاقتصاد السعودي: السياحة تعتبر محركا اقتصاديا واجتماعيا جذابا
قال إن تركيز الحكومة انتقل من العمليات إلى تحسين الخدمات المدنية
سياحة وسفر